بواسطة (548ألف نقاط)

ماهو الحب الحقيقي 

مامعنى الحب 

أحب طريقة شربكِ للماءِ

كأنكِ تسقين وردة ذابلة وسط فمكِ

وأحب ابتسامة الماء وهو يدخل إلى جوفكِ.

وتجذّبني طريقة بكائكِ، كأن ما تقومين به يشبه عملية غسيل الكلى

إلا إنكِ تغسلين عينيكِ من المواقف والأشخاص السيئين.

يشتت أنتباهي صوت طقطقة أصابعكِ

كأن انفجار يحدث بالجوار، انفجار من نوع خاص

كلما امتلأت أصابعكِ بالجمال، تخلصتي منه بهذه الطريقة.

أشرد كثيرًا وأنا أنظر لشامات وجهكِ،

كأنها نقاط وضعها الرب، ليتم التوصيل بينها في يوم ما، فتظهر خارطة، تقود نحو كنز من التفرّد.

أحب تفاصيلكِ الصغيرة والتافهة وأتفاعل معها:

أحب اختلاف الطول بين حاجبيكِ

أحب اسم عطركِ الذي تستخدميه

أحب حجم قدمكِ الصغير، كرصاصةِ مسدس.

وينكسر خاطري على مقابض الأبواب التي لا تلمسيها

وتمرّين بالقرب منها ببطءٍ.

أهتم كثيرًا بالخطوط التي تسكن باطن يدكِ، كأنها أنهر، خلقها الله بحظٍ وافر

لتجد نفسها على خارطة جسدكِ، تنبعُ وتصبُ منه وإليه.

أشكر غيابكِ لأنه صيرني إلى شاعرٍ،

يكتب قصائد بالكثير من المجاز ويصف وحدته بشكلٍ يثير الدهشة،

الوحدة التي تكاثرت

وأصبحت شخص آخر، شفاف، لا يرى

يسكن بالقرب منكِ

ذات الشخص الذي يبعثر شعركِ وأنتِ تجلسين على طرف سريركِ

وتعتقدين بأن من يقوم بذلك ريح طائشة تدخل من تحت الباب.أحب طريقة شربكِ للماءِ

كأنكِ تسقين وردة ذابلة وسط فمكِ

وأحب ابتسامة الماء وهو يدخل إلى جوفكِ.

وتجذّبني طريقة بكائكِ، كأن ما تقومين به يشبه عملية غسيل الكلى

إلا إنكِ تغسلين عينيكِ من المواقف والأشخاص السيئين.

يشتت أنتباهي صوت طقطقة أصابعكِ

كأن انفجار يحدث بالجوار، انفجار من نوع خاص

كلما امتلأت أصابعكِ بالجمال، تخلصتي منه بهذه الطريقة.

أشرد كثيرًا وأنا أنظر لشامات وجهكِ،

كأنها نقاط وضعها الرب، ليتم التوصيل بينها في يوم ما، فتظهر خارطة، تقود نحو كنز من التفرّد.

أحب تفاصيلكِ الصغيرة والتافهة وأتفاعل معها:

أحب اختلاف الطول بين حاجبيكِ

أحب اسم عطركِ الذي تستخدميه

أحب حجم قدمكِ الصغير، كرصاصةِ مسدس.

وينكسر خاطري على مقابض الأبواب التي لا تلمسيها

وتمرّين بالقرب منها ببطءٍ.

أهتم كثيرًا بالخطوط التي تسكن باطن يدكِ، كأنها أنهر، خلقها الله بحظٍ وافر

لتجد نفسها على خارطة جسدكِ، تنبعُ وتصبُ منه وإليه.

أشكر غيابكِ لأنه صيرني إلى شاعرٍ،

يكتب قصائد بالكثير من المجاز ويصف وحدته بشكلٍ يثير الدهشة،

الوحدة التي تكاثرت

وأصبحت شخص آخر، شفاف، لا يرى

يسكن بالقرب منكِ

ذات الشخص الذي يبعثر شعركِ وأنتِ تجلسين على طرف سريركِ

وتعتقدين بأن من يقوم بذلك ريح طائشة تدخل من تحت الباب.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
أحب طريقة شربكِ للماءِ

كأنكِ تسقين وردة ذابلة وسط فمكِ

وأحب ابتسامة الماء وهو يدخل إلى جوفكِ.

وتجذّبني طريقة بكائكِ، كأن ما تقومين به يشبه عملية غسيل الكلى

إلا إنكِ تغسلين عينيكِ من المواقف والأشخاص السيئين.

يشتت أنتباهي صوت طقطقة أصابعكِ

كأن انفجار يحدث بالجوار، انفجار من نوع خاص

كلما امتلأت أصابعكِ بالجمال، تخلصتي منه بهذه الطريقة.

أشرد كثيرًا وأنا أنظر لشامات وجهكِ،

كأنها نقاط وضعها الرب، ليتم التوصيل بينها في يوم ما، فتظهر خارطة، تقود نحو كنز من التفرّد.

أحب تفاصيلكِ الصغيرة والتافهة وأتفاعل معها:

أحب اختلاف الطول بين حاجبيكِ

أحب اسم عطركِ الذي تستخدميه

أحب حجم قدمكِ الصغير، كرصاصةِ مسدس.

وينكسر خاطري على مقابض الأبواب التي لا تلمسيها

وتمرّين بالقرب منها ببطءٍ.

أهتم كثيرًا بالخطوط التي تسكن باطن يدكِ، كأنها أنهر، خلقها الله بحظٍ وافر

لتجد نفسها على خارطة جسدكِ، تنبعُ وتصبُ منه وإليه.

أشكر غيابكِ لأنه صيرني إلى شاعرٍ،

يكتب قصائد بالكثير من المجاز ويصف وحدته بشكلٍ يثير الدهشة،

الوحدة التي تكاثرت

وأصبحت شخص آخر، شفاف، لا يرى

يسكن بالقرب منكِ

ذات الشخص الذي يبعثر شعركِ وأنتِ تجلسين على طرف سريركِ

وتعتقدين بأن من يقوم بذلك ريح طائشة تدخل من تحت الباب.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل نوفمبر 17، 2024 بواسطة DropAlqemh (548ألف نقاط)
1 إجابة
سُئل نوفمبر 17، 2024 بواسطة DropAlqemh (548ألف نقاط)
مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...