في تصنيف منوعات بواسطة (548ألف نقاط)

قصائدي من جيوبي مثل جندي ينهزم من الحرب، وأتقدم نحوكِ كشخصٍ عادي، غادرته روح الشاعر قبل لحظات

في المساء، ومع إستعادة الوعي في ما يحيط بي

تأتين مع أول نسمة باردة تدخل من تحت الباب، إلا إنكِ

تدخلين يومي من تحت قلبي، ترفعيه من الأسفل بأصابع الجمال، وتتسربين داخله، مثل قطرة ماء تهرب إلى جوف الأرض. عندما أرتدي ثيابي، أُشاهدكِ كمعطفٍ وسط الثياب، لأنكِ دافئة لحد التعرّق، وحنونة لحد القسوة، أضع صورتكِ الصغيرة في الجيب الداخلي من معطفي وأخرج، كحرزٍ يُبعد مساوئ القدر، بقوة الجمال. أركب في سيارة المواصلات، تسيّر ببطءٍ شديد بسبب الإزدحامات، إزدحامات تشبه إبتسامتكِ في تكثيف الفتنة والجاذبية داخلها، عجلات السيارة تدور بتناسقٍ عالٍ، مثلكِ تمامًا وأنتِ تدورين في حياتي ككرةٍ نادرة الوجود، صُنعت مرة واحدة وتجلّت في هيأتكِ أنتِ. أصل إلى مكان دراستي، أحسّكِ تُريدين الخروج من داخلي، كينبوعٍ في وسط الصحراء، تخرجين لتسببين ضجة بين الحدائق المنتشرة في المكان، آه على خديكِ والحدائق المختبئة بهما. بعد كل هذا، أصل إليكِ، أجدكِ تنتظريني في المكان الخاص بنا، كم أنا جبان، لأنني في اللحظة التي أشاهدكِ بها، أرمي أسلحتي/ قصائدي من جيوبي مثل جندي ينهزم من الحرب، وأتقدم نحوكِ كشخصٍ عادي، غادرته روح الشاعر قبل لحظات.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
قصائدي من جيوبي مثل جندي ينهزم من الحرب، وأتقدم نحوكِ كشخصٍ عادي، غادرته روح الشاعر قبل لحظات

اسئلة متعلقة

1 إجابة
1 إجابة
مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...