اه لو كنت رسام لجعلت من هذة البوسة فنا خالدآلتنقلت بخفة
اه لو كنت رسام لجعلت من هذة البوسة فنا خالدآلتنقلت بخفة
آه لو كنت رسّاماً
لجعلتُ من هذا البؤس فنّاً خالداً
لتنقّلتُ بخفّة
ومابقيتُ مُثقلاً بلحظات كثيرة متراكمة
آه لو أستطيع إفراغ هذا الهلع ونحته كما يبدو في لوحة "القيصر إيڤان"
لو أستطيع التخلّصَ من الأصوات العالقة بداخلي بصرخة مثل "إدفارد"
أو أن أملك سحر "سلفادور دالي" وأنفث كل اللقطات السيئة الثابتة في ذاكرتي، لأراها فيما بعد مُعلّقة في برواز بعيد.
آه لو أكون ماهراً مثل "كلود مونيه" لأشرح لكِ ياحبيبتي عبر لوحة فاخرة كيف يبدو داخلي حين تشرقين.
سأكون متمرّداً بطريقة حبّي لكِ وكأنني "سالفاتور روزا"،
وسأتقمّص "براعة مايكل آنجلو" كي أرى أمامي المَواطن المحرّمة من جسدكِ وأنتِ بعيدة في منزلكِ.
وأتجسّد "مونك" لأنصهر بتقبيلك.
لكنّه العجز واللاإرادة
لم يكن في قدري أن أكون رسّاماً
وأقول كل شيء دون أن أُحرّك شفاهي.
أو ألعن اليأس دون كلل
وأتخلّص من هذا العبء مبتسماً بمنحوتات على يقينٍ من عدم مرورِ عينٍ ساخرة عليها
أو نظرة شافقة.
لم أكن رسّاماً،
لذا أبدو وكأنني عارٍ في لوحة
ومنكّس الرأس،
ومقيّدٌ لا أستطيع طرد هذه الندوب النائمة على جسدي.