منحتك فكرةً مضيئة لتحبينني بها لكنك لم تفعلي،
وخلقتِ لي أسباباً جيدة لكي أكرهك ولكنني أيضاً لم أفعل..
كم هو مؤذٍ فارق القسوة الهائل بيننا .
في الحياة
يحدث أن أحرز
أهدافا ساحرة وحاسمة
لكنني لا أركض
ولا أبتهج
فقط، أنظرُ
إلى رجل الخط
أعرف أنه
للمرة الألف
سيرفع الراية
ويغرسها في قلبيفقط، لو نستعير فكرة التبديل من كرة القدم ألوّح من موقعي داخل الحياة بأنني لا أستطيع الإكمال، وفجأة يقف شخص أخر على حافة العالم من الخارج نتصافح على الخط الفاصل بين الوجود والعدم ، ثم أترك له مكاني وحظي العاثر وعلاقتي السيئة مع الجمهور .منذ كنت صغيراً و أنا أواظب على الزهد ،
على الرضا والاقتناع بما تيسر ،
لم أطمع بالكثير من هذه الحياة
أردت فقط رشقة من السعادة ،
حفنة من المال
كمشة حب
والقليل من الخلود .لكي أراني جيّداً، لا أذهب إلى المرآة، بل أهرب إلى الماء، هناك أحطّم وجهي بحجر ويلتئم.حتى و إن إخترتُ عدم التحدث أمامكِ ،
ستلاحظين أنني أتلعثم في صمتي .ثمة فرق وحيد بينكما..
قطعة المارشميلو تذوب في الفم ،
بينما فمكِ وكل جزء منك يجبرني على الذوبان فيه ،
جسدك حلوى الله التي لا تنفد .