ماهي الا قصيدة لكنك يا قلب لم تخبرني مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة
اجابة سؤال: ماهي الا قصيدة لكنك يا قلب لم تخبرني مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة ؟
لكنك يا قلب لم تخبرني،
مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة ؟!
مالذي سأفعله إن تعثرت بأغنية قديمة فاتنة
أو بفيلمٍ كلاسيكيٍ رائع لم ينتبه إليه أحد..
أعني
إلى من سأهرع متحمساً كي يشاركني نشوة اكتشافي
و دقائق دهشتي ؟!
لقد صرنا وحيدين يا قلبي
وكلانا لايطيق الآخر .أرأيت ؟
ها أنذا هادئ و مبتسم بالرغم من إختفائك
لا أحطم الأشياء في المنزل و لا أفتعل
الشجارات..
أستمع لبحيرة البجع كاملة
وأشاهد أفلام الخمسينيات بشغف حقيقي
أقرأ الروايات بلا شرود أو قلق..
صدقي هذا :
لم يكن غيابك من يفتك بي
بل انتظاراتي اللانهائية لحضورك الزائف .كيف تجرؤ الشمس على تجفيف الملابس التي بُللت بالدموع!" إلى من لايهمها الأمر "
أنت أجمل شيء حدث لي في حياتي كلها،
ومع ذلك عليك أن تعرفي أنني كنت رجلاً سعيداً قبل أن أعرفك .لسنوات قاومت نهايتي الموقوتة بالحب والرقص والسهر ..
بالإصغاء إلى الشمس وهي تسافر من مطلع الآمال إلى غروب اليأس ..
غير أني كنت أفشل في كل مرة في الإلمام بمكابح العمر ،
الآن أمارس الشعر ،
أُدرِبُ اللحظات على البقاء مدة أطول خارج الوقت .كانت ابتسامتك الجزء الأهم من خطتي لإنقاذ العالم..
كل هذا الخراب يشير إلى أنكِ حزينة .شيخ جامعنا
الذي رآك الجمعة الفائتة
أطال الحديث في خطبتة
عن القوارير
اطال وأطال
حتى داخ المؤمنون
وترنحت الماذنة .!يومًا ما سأسحقُكِ
وانثر مسحوقكِ القمحيَّ النقيَّ على الطاولة ،
وبلفافةٍ ورقية مجوّفة سأستنشقكِ دفعةً كاملةً..
يومًا ما ..
وكأيِّ شاعر تفاقم حُزنُه ،
سأموت بجرعة حُبٍّ زائدة .لماذا أحببتك رغم يقيني انه ما من فرصة في أن أحظى بلمسك أو اشتمام خصلة من شعرك ؟!
لماذا تشتعل معدتي ويضطرب قلبي كلما لمحتك
وأنت البعيدة مثل نجمة قطبية ،
و المستحيلة بما يكفي لأن يذبل أي أمل و يصدأ أي طموح ؟!أحياناً أفتقدك دون أن أدري ،
أصبح حينها صبياً غاضباً و مضطرباً ..
أحطم الأشياء و أفتعل الشجارات و أصرخ لأتفه الأسباب ،
وفي ذروة الليل
تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم
ثم أغرق بعدها في البكاء .
هكذا أنا
أصبح شيطاناً حين أحن إليك
من وراء ظهري .في حفلتك
أنا حشد الحاضرين جميعاً..
أنا كل هؤلاء الذين سيحيطون بفستان سهرتك الأسود،
الذين سيفرطون في شرب تفاصيله كي يضلوا طريق العودة إلى أسمائهم،
أنا كل أولئك الذين سيشقون طريقهم وسط الضحكات والنمائم وصفق الكؤوس كي يخبروكِ بأنكِ
كنتِ جميلة في تلك الحفلة
بالرغم من أنك لم تحضري .آه ياعزيزتي
أشعر بالخواء وقد بنى أعشاشه في كل أنحائي..
اللاجدوى سيدة الموقف
حين أستيقظ ، حين أتحدث وحين أنام ..
لم أعد أفعل شيئاً
وصرت أكتفي بردود أفعال خفيفة لتسيير اليوم و التخلص منه..
أحتاج لحياة جديدة لم يستخدمها أحد قبلي ،
أحتاج لعالم بدائي كي أحبك بطريقة أفضل .و أنتِ أيتها البعيدة
زرري قميص عطرك و ارتدي ابتسامتك ،
و ارحلي من رأسي .بالأمس و بفضل جوني ديب تحسنت سمعة الرجال ولكن لم يستمر هذا لأكثر من يوم واحد بفضل جموح الأخ جيرارد بيكيه وخيانته للست شاكيرا .لدي فائض قلق يجعلني أشعر بالرهبة لذنوب لم أرتكبها.كان مهدماً تماماً
لكنه في الواقع لم يكن يحتاج سوى لبضع كلمات تتطاير من فم امرأة كفراشات ملونة لتعيد إعمار خرائبه ..
هذا الرجل الهش سينجو في كل مرة
لأن هناك دائماً امرأة جميلة تجيد ترميم ابتسامته .إشترى نبيذاً و حبيبةً وبعض الأصدقاء..
أشترى هرجاً وصخباً
أشترى أيضاً نكاتاً جديدة وضجة معقولة
إشترى علبة فرح
ونصف دزينة من النميمة والأحاديث السيئة
كأن أحدهم قرر أخيراً
الأحتفال بغيابه .يا صغيرتي التي تصغرني بعامين أو ثلاثة يا بنت قلبي التي أنجبتها تلك الفاضلة ياحرف النداء وكل منادى أنادي به كن أقواس تنصيص تلم شعثي وترتب عبثي وقبلِني قبلة آخر النص.في الطريق إلى البيت تعثرت بإسمكِ عدة مراتلكن إن حدث الأسوأ
و صرت بدينة ،
فليس أمامك من حل سوى أن تستبدلي مرآتك بي ،
لن تجدي قوامك المفقود إلا في مرايا عيوني .حين تكون بعيداً
ولا يتلفظ أحد بإسمك
أتوهم أنك محض حلم ولد من توق هلوساتي
وأني منحت ذاك الحلم حياة و أسماً
وأعطيته وجهك و جسدك
ولكن حين أعود فأراك
وتخترقني من جديد صاعقة كلماتك
حين أحني رأسي على كتفك
و أسمع نغمة صوتك
أعرف أن كل ما عداك ليل
و كوابيس سأنساها قريباً .في هذه الأيام الحالكة لم يعد ثمة شيء يبعث البهجة في قلبي سوى الطريقة التي تنطقين بها اسمي .
أخبري لسانك و شفتيك ونسيم أنفاسك بأنني مدين لهم بالكثير .لازلت أنتظر اليوم الذي سأتحلى فيه بالشجاعة الكافية للتوجه نحو أقرب قسم للشرطة و الإبلاغ عن فقداني .لكنك يا قلب لم تخبرني مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة ؟لكنك يا قلب لم تخبرني،
مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة ؟!
مالذي سأفعله إن تعثرت بأغنية قديمة فاتنة
أو بفيلمٍ كلاسيكيٍ رائع لم ينتبه إليه أحد..
أعني
إلى من سأهرع متحمساً كي يشاركني نشوة اكتشافي
و دقائق دهشتي ؟!
لقد صرنا وحيدين يا قلبي
وكلانا لايطيق الآخر .