في تصنيف مناهج تعليمية بواسطة (548ألف نقاط)

الحمامتان والسلحفاة

يحكى أن حمامتين كانتا تعيش بالقرب من النهر في إحدى الغابات مع صديقتهما السلحفاة، وعندما جف النهر قررت الحمامتان الرحيل بحثا عن مكان للعيش فيه، وعندما علمت السلحفاة بذلك حزنت و

طلبت منهما أن ترحل معهما. ففكرتا بطريقة لحملها واتفقتا على أن يحملاها بواسطة عود تمسك به بفمها كما طلبتا منها أن لا تتكلم حتى لا تقع فوق الغابة سمعت السلحفاة من يقول: كيف السلحفاة أن تطير ؟ فقدت السلحفاة صبرها ونسيت

وعدها فتكلمت فوقعت وتكسرت أضلاعها.

الجَمَالُ وحده لا يكفي

في أحد الأيام، نظر الوعل إلى انعكاس صورته على صفحة ماء الجدول، فأُعجِبَ أَيمَا إعجاب بشكل قرنيه اللذين يُشبهان فروع الأشجار، لكنه حين نظر إلى أَرْجُلِهِ، انزعج مِنْ منظرها وقال : لماذا أرْجُلي طويلة ورفيعة هكذا ؟! إنها كقضبان القصب التي تنمو على

جوانب الأنهار.

وهو على هذه الحال وَإِذْ بِزَمْخَرَةِ نَمر يهز الأرجاء، استطاع الوعلُ رُؤْيَتَهُ عَنْ بُعْدِ بَيْنَ الأَشجار، فَأَسْرَعَ الوَعِلُ وَرَكَضَ هاربًا وَسْطَ الغابة المتشابكة الأشجار، وكان يُزْعِجُهُ وَهُوَ يَعْدُو، قَرْنَاهُ اللذان كانا يضربان في جُذُوعِ الشَّجَرِ وَأَغصانه.... فيما كانتْ أَرْجُلُهُ سريعة تُطارد الرِّيحَ، وَمَكْنَتُهُ مِنَ النجاة بنفسِهِ وَأَدْركَ أَنَّهُ لولا الله، ثم أَرْجُلُهُ السريعةُ لَهَلَكَ، لذلك لامَ نَفْسَهُ لاحتقاره إياها سابقا، فيما كان إِعْجَابُهُ بِقَرْنَيهِ لَمْ يُفِدْهُ شَيئًا ، إِذْ إِنَّ قَرْنَيهِ كانا العائق الكبير نَبْنَاءَ مِزْية

وَلَو أَنهما جميلان أقر فِي نَفْسِهِ أخيرًا أن الجمال في أحيان كثيرة لا يكفي

وهذا جزاء من يتكلم كثيرا ويخلف وعده

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...