حياة الجاحظ اديب
حياة الجاحظ اديب، الجاحظ ادیب حياته ووفاته، صار الكاتب الرسمى للدولة العباسيه الثانيه كان لديه من المال ما يسده لم بنحب ولم يتزوج واكتفى بجاريتين اصابه مرض الفالج مبكرا ثم اتاه النقرس واطال عمره عندما اشتد به المرض عاد الى البصره وامضى بقيه حياته بها حتى توفى، قال عنه ابن العميد : ان كتب الجاحظ تعلم العقل اولا والادب ثانيا نظم الجاحظ كتبه احسن تنظیم ، ورصفها احسن رصف مما جعلها تطرفك بنوادرها المضحكة
ومن اشهر مؤلفات الجاحظ ادیب
من اشهر مؤلفاته ( الحيوان )معلومة كان الجاحظ في بنايته ينسب عمله الى بعض الكتاب القدماء النابهين امثال ابن المقفع او الخليل أو العتابي
هو أول كتاب جامع كتب باللغة العربية في علم الحيوان. تحدث فيه كاتبه الجاحظ عن العرب وأحوالهم وعاداتهم ومزاعمهم وعلومهم، وبعض مسائل الفقه والدين وصفوة مختارة من الشعر العربي والأمثال والبيان ونقد الكلام
الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة والشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعاداته، ويعد كتاب الحيوان للجاحظ من أضخم كتبه على الإطلاق ودائرة معارفه واسعة الأفق، ويعد الكتاب صورة بارزة الثقافة العصر العباسي المتشعبة الأطراف، حيث احتوى على المعارف الطبيعية والمسائل الفقهية وتحدث في سياسة الأقوام، كما تكلم عن سائر الطوائف الدينية والمسائل الجغرافية وخصائص البلدان، وتأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر، وتناول الطب وأمراض الحيوان والإنسان، إضافة إلى عدد من المفردات الطبية النباتية والحيوانية والمعدنية، وأبيات مختارة من الشعر العربي النادر، والأمثال السائرة والنوادر الطريفة