ماهو مرض نسليهان اتاغول
ماهو مرض نسليهان اتاغول؟
مرض نسليهان أتاغول
ماهو مرض نسليهان اتاغول
ماسبب مرضها
كم عمر نسليهان اتاغول
عانت نسليهان من مرض متلازمة الأمعاء المتسربة وهو ما أجبرها على الانسحاب من مسلسل ابنة السفير في عام 2021 بسبب التدهور في حالتها الصحية.
تحدثت علنا عن تجربتها مع المرض وأكدت تركيزها على التعافي قبل العودة
إلى الشاشةابنة نسليهان أتاغول الحقيقية
من هو ابن نسليهان اتاغول
اطرح بيانك في تعليق
________________________________________________________________________
الفتاة التي كانت تأبى أن تكون وديعة ..
وتقتلني ..
كانت تختصر العالم بين رمشيها
كان صوتها يشبه فتات الخبز، وأنا كنت كالطير الخِماص، الذي يبتلع صوتها عبر ثقوب الهاتفِ .. نبرة نبرة ..
كنتُ أحدثها عن كانط، وعن مسخ كافكا، ولماذا نيرودا كتب قصيدته أحجار السماء وهو يبكي .
كنت أخبرها، عن الأسبان، وعن ثورة الجياع في جزر الفلبين
وعن الإسطورة التي تقول : أن التنين لم تروضه سوى أغنية نينا سيمون .." النهر يجري بحرية .. وأنت تعرف بماذا أشعر"
كنت أخبرها .. عن صوت السيدة فاطمة البلتاجي " أم كلثوم " أنه كان أكبر من أن يحشر في قرص مضغوط، وبالكاد لإسطوانة ضخمة أن تستوعب أغنية وحيدة ..
كنت أحدثها عن الغواتيمالي أجوستو مونتيروسو
هل تعرفينه يا حبيبتي .. إنه صاحب القصص المشهور
هل تعرفين أقصر قصة في العالم .. إنها له
يقول تشيكوف عنه وعنها :
"أحب في القصص .. ألا تقول ما فيه الكفاية، ..على أن
تقول الكثير، وذلك لأن ...... لأن .......
إنني لا أعرف السبب "
كنت أخبرها عن الحروب العالمية، وعن الكاميكاز
وعن معركة بلغراد، وعن ديمقراطية الرجل الأوروبي في العصور المظلمة ..
كنت أخبرها عن بغداد، وعن شارع المتنبي
وعن المحروسة، في زمن البشوات
وعن قهوة الفيشاوي
كنت أخبرها عن أشياء كثيرة ..
كثيرة جدا
كثيرة .. لدرجة أنني نسيتها الآن ..
ولكنها كانت تقول لي : بملل شديد يكسو وجهها الرقيق :
أنا يا حبيبي .. لا أهتم لكل ما تقوله ..
كل ما يهمني الآن
هذا السواد تحت عينيك
متى سينجلي ؟
نامت الصغيرة دون أن تعرف .. أن هذا السواد تحت عيني .. ليست هالات سواد
إنها خيباتي ..
بالأمس لم أحتفل بيوم ميلادي
بالأمس
أحتفلت بسداد آخر أقساط التلفاز
نعم ..
و ذلك لأنني- لأول مرةٍ - أشعر بأن كل ما أشاهده من برامج وأغنياتٍ وأفلام صارت - كاملةً -ملكاً لي ..
قمصان نيكولاس كيج و دموع عبلة كامل
شامة داليا دائل و صرخات أميتاب باتشان كلها آلت ملكيتها بالكامل لي وحدي ..
حتى بيتزا العم جدو و "النمر الضخم الواقعي الطائر" أحسست بأن أطفالي سيصبح بمقدورهم الأن يستمتعوا بمغامراتهم أكثر من أي وقت مضى ..
بالأمس أيضاً أعدت علاقتي بقنوات الأخبار
مررت بجوار محمد كريشان وهو يتحدث إلى مراسل متحمسٍ
و لوحت لريما مكتبي لكنها لم تعرني أهتمامها
ذهبت إلى أبعد من هذا
عبرت حشداً مذعوراً وكاميرات مرتبكة وهواتف ذكية ترصد الأحداث
تجاوزت شرائط صفراء ورجال شرطة ينفخون راحاتهم من البرد
عبرت أدخنة لسيارات محترقة
و تنقلت بين أشلاءٍ وشظايا وقطع زجاج أمتزجت باللحم
أشحت بحواسي بعيداً عن بكاء أرامل جدد وأطفالٌ طغى الرماد واليتم على ملامحهم
غادرت بعدها إلى foxmovies حيث داعبت سكارليت جوهانسن
وأحتسيت مشروباً مع الأطفائي خواكين فينكس
عند الفجر
كنت أغتسل وانا أمتدح تلفازي الرائع
وأراقب بإرتياح بعض القتلى وهم يسيلون على أرضية الحمام ،
لأول مرة أيضاً
أستخدمت عند أغتسالي ليفة غليظة
فركت بها جسدي وأزلت بعض الجرحى والمفقودين
ممن علقوا-أو ربما تشبثوا- بي خلال سهرة البارحة
بالأمس ..
لم أحتفل بعيد ميلادي
بالأمس ..
العالم كله
إحتفل بي .