منذفترة وانا احول اتجنب الكتابة عن ماءاشعر بة من حزن والم وحب وحنين
منذ فترة طويلة وأنا أتجنّب الكتابة
عن ما أشعر به حقًا ، ليس عجزاً ،
إنما لا أريد ، لأسباب لا أريدها ولا أطيقها لكنني غالبًا مجبر عليها.
وإنه لأمر في غاية التعب وغاية الأدب ؛
أن تكتم ما تود قوله، خوفًا من أن تخدش أحد ، أو قلقًا من أن تكون سببًا في حزن أحد.
تسعى جاهدًا لإبتلاع كلماتك الكلمة تلو الأخرى، دون مراعاة لحقيقة أنها قد تتحول إلى جمرة لا تنطفئ ، ولا تهدأ ، حتى تتمكن
منك...لقد تمكن الحزن مني
كل شيءٍ تمكن مني ، وهذه ليست لحظة
ضعف ، يبدو أنني هُزمت من نفسي
بينما كنت مشغولاً بمقاومة العالم،
لم يعد بوسعي المقاومة ، ربما سأقاوم
الآن رغبتي في البكاء قليلاً ، لكنني سأبكي حياتي كلها لاحقًا ، سأبكي روحي أو تبكيني
روحي ، لا يهم أيّ منا يبكي الآخر ، المهم أن يغادر أحدنا الآخر ولو على هيئة دمعة..
إنني أشعر برغبة عارمة في البكاء
كلما لجأت إلى الكتابة
إنني أغسل الكلمات بدمعي لتصبح بهذا النقاء. هذه ليست كلمات إنه دمع
أشفق عليّ من فرط صلابتي فانهمر
إن الكلمات التي لا أقولها لا تموت ،
إنها تعود إلى الداخل وتتكئ على قلبي. لكنني أختار الصمت في معظم الأوقات ، أحيانًا لأن لا جدوى من الكلام، وأحيانًا لأنه الخيار الوحيد ، وربما لأنه الأكثر أمانًا..
إن معظم الأشياء التي يفعلها المرء بدافع تجنب الندم، صادقة ومقنعة للغاية،
لكنها خاطئة ، ومؤسفة جداً
إن المرء ليخجل من نفسه
حين يحاول أن يشرح حزنه
لمن يعلم يقينًا أنه لا يهتم بأمره،
يخجل حين يحاول أن يشرح حزنه
لأي أحد ، حتى لنفسه..
لكن من قال أننا نحاول شرح حزننا
أو أننا نتسول مواساة من أحد..؟
إنني حقًا أشفق على هذه الفكرة من نفسها، وأشفق على أصحابها من غرورهم الجامح ألا ترون هشاشة أكتافكم هل تعتقدون حقًا أننا
قد نتوقع منكم أن تكونوا سندًا لنا
ليس استخفافاً ولكن ما يُثقِل أكتافنا
محال أن تقوى أكتافكم على تحمله..