أما من أحديعيرني رمشا هذه الليلة؟
ماهي الرمش
وما معنى رموش
ثُم قالتْ لم يوجعني أنّك غبت.. كنتُ على يقين أنّك ستغيب يومًا، ككلّ الأشياء الجميلة في حياتي إن ما أوجعني حقًا أن غيابك كان سهلًا جدًا، كان بسيطًا، لم يتطلب منك الأمر جهدًا كبيرًا، ولا صغيرًا، فقط كلّ ما فعلته أنك قرّرت أن تغيب "وغِبت"..
ما أوجعني أنني تنبأت بغيابك أنني رأيته في أفعالك وكلماتك وتعذرك بما هو ليس بُعذر ..
ثم أفلتُ يدي منك لغيابٍ طويل..
تركتك تخذل قلبي بشعورٍ بارد..
أما من أحدٍ يعيرني رمشًا هذه الليلة؟
علّنا نلتقي
ولم يبقى لي سوى تراكمات الوجع تتمخض في داخلي أنيناً كلما ذكرتك.منذُ رحيلك والجميع هُنا يبكي قلبي و أناالمنازل و الشوارع السماء و الحي نحنُ ضحايا الغُفران المتكرر والتمسك الوهمي
في جموع قلبك أنا كالجار الثامن من الوصية واليوم الثامن من الأسبوع كـ خرافة ١١:١١ لتحقيق الأماني أطلبك يومياً ولا تأتي أيضاً فقدت رموشي غبضةً كنت أسقطها يومياً لأتمنى لقاك
لم نلتقِ ولا رموش لدي ..
من أين آتي برمشٍ جديدٍ للأمنياتِ ..
أما من أحدٍ يعيرني رمشًا هذه الليلة؟
علّنا نلتقي..!!
أنا مازلت أنا...
لكنكِ لم تعودي أنتِ ،
ليس الشخص الذي أعرفه على الأقل ،
إنكِ مختلفة الآن..
مازلتِ تحملِ الملامح ذاتها ، لكن قلبك تغير
عينيكِ هي عينيكِ لولا أن بريقها قلّ تفاصيلك لم تعد مفهومه..
كما كانت في السابق
أفكاركِ كبرت سريعًا
روحكِ يبدو أنها نضجت
قل اندفاعكِ وازداد ثباتكِ
وطغى الهدوء على مشاعركِ
ولكن لا تتعجبي..
إنها الأيام تغير كل شيء ،
حتى ما كنا نظنه ثابتًا ، قد تلاشى
كما لو أنه لم يعرف الثبات يومًا
نعم إنها الحياة نحن لا ذنب لنا،
ربما أذنبنا قليلًا، أعترف بذلك ،
لكننا لم نطلب هذا التغير يوماً
ولم نحلم به ، حسنًا ، ربما فكرنا
به قليلاً لكننا لم نتوقع حدوثه يوماً
لم ندرك أننا حقًا قد نتغير إلى هذا الحد.
أنتِ لم تعودي أنتِ وأنا لم أعد أهتم ،
جرت الأمور عكس وجهتها المنشودة
أنتِ ركضتِ وراء ما تريديه
وأنا توقفت عندما علمت
أن لا جدوى من الركض ،
عندما أدركت أن ليس كل ما نريد
يستحق أن نركض وراءه
كان الدرب رائعًا ومروعًا في الوقت ذاته
وأنا لا أريد أن أقضي بقية حياتي حذرًا،
أريد أن أطمئن..
لطالما كانت الطمأنينة هي كل ما أتمناه
لكننا وللأسف لا نحصل على الشيء
لمجرد أننا نريده، ربما نحصل عليه
لو بذلنا في سبيله دم قلوبنا ،
لكن ما الجدوى من الوصول
إن كنا سنخسر انفسنا في الطريق..؟
...
أليس ثمّة طريقة أخرى للعبور..
طريقة لا تتضمن خسارات فادحة..
أليس ثمّة نهاية لهذا الضياع..
أليس ثمّة حد لهذا التعب..