في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)

مالذي يعنيه أن يتتبع خطواتك مهرج مغمور يعلم يقيناً أنك لن تلتفتي إليه

أتدرين ياهذه

مالذي يعنيه أن يتتبع خطواتك مهرج مغمور يعلم يقيناً أنك لن تلتفتي إليه ؟

أتدرين مالذي يعنيه أن يراقبك مهووس يدرك سلفاً أنه سيقضي و هو يدون تفاصيلك وأنت تحبين وترقصين و تتزوجين وتنجبين وتذبلين و تموتين بعيداً عنه ؟

أتدرين

مالذي يعنيه أن يحلم بك مدمن عاثر يعلم تماماً أنه سيفنى وتفنى كل مخدارته قبل أن تطال أصابعه خصلات شعرك وتتشبع رئتيه بأشتمامك و تتنعم روحه بفراديس عينيك ومسكنات شفاهك..

اتدرين مالذي يعنيه أن يسعى خلفك مهاجم مصاب بألتواء في كاهله..

مسافر فقد ساقه و وطنه و جواز سفره..

مقامر يغش في سبيل إنعاش خسارته..

شاعر ينام ساجداً 

و يبكي سراً خلف قصيدته.

أتدرين يا هذه

مالذي يعنيه أن أحبك ؟!

كنت تعلمين - منذ تلك القبلة - أن مذاقك المُسكر سيتسرب إلى دمي و أنه سيكبر ويتفاقم بداخلي مع مرور غيابك ..

‏كنت واثقة من اغتيالك لي 

‏ومن حقيقة أن رجل كئيب يضيق بنفسه مثلي 

‏لن يحتمل أن يتقاسم جسده مع كائن غريب وضخم و بشع كافتقادك ..

‏كنت حقاً لئيمة

‏تماماً بقدر لذاذتك .في الفجر تحديدا

‏أشعر وكأني أخلعني ثم ارتدني مرةً أخرى

‏هكذا دون كيف

‏الأمر أشبه بحوض سباحة ممتلئ بالمشاعر والذكريات والحنين والتي عجزت أن أكتب عنها طيلة اليوم

‏في الفجر تحديدا

‏أغوص في أعماقي

‏ثم أجد سدادةًصغيرة كانت تمنع كل هذا عن الجريان

‏وحده قلبي

‏يعرف أن هذه السدادة

‏اسمكِ يا صغيرتيلحضورك هالة مغناطيسية 

‏تقتربين،

‏فتلملمين شتاتي 

‏وتستدرجين كل أجزائي 

‏لتجذبينها نحوك ،

‏تذهبين..

‏فأتناثر مجدداً مثل كومة مسامير .غداً، حين يقف عصفورٌ صباحاً على عتبة نافذتكِ، يغرّد بصوت غير مفهوم، انصتي له، لاتخافي، لن يحمل لكِ تمتماتِ أشواقي.

حين تطرق بابك الرياح في الظهيرة، افتحي لها، لن ترمي لكِ ورقة مثقلة بالكلمات.

حين ينتصف القمر السماء، لاتخجلي من النظر له، سيظل كما هو يراكِ بعين غيورة، لكنه لن يهمس لكِ بكلمات نحتُّ فيها وجهك.

حين تذهبين إلى سريرك لن تجديني هناك، سأكبل كل الشياطين الذين يظهرون في خيالاتك.

ولكن..

عندما تضيء شاشة هاتفك بعد منتصف الليل، احذري

ستجدين هناك رسالة هاربة من شيطان لم أستطع تكبيله،

شيطان فشل في أول ليلة أراد فيها نسيانك.أحبكِ فجأةً هكذا بلا مقدمات

‏ولا تمويه ولا تورية

‏أحبكِ أصالةً عن نفسي

‏ونيابةً عن كل المتعبين في هذا العالم

‏أحبكِ نيابةً عن المطر

‏وهو يطرق نافذتكِ مثل طفلٍ شقي

‏أحبك نيابة عن القمر وعن الليل وعن العيون الساهرة 

‏ونيابةً عن ذلك المذنب الصغير الذي قرر أن يصطدم بالمجرة فقط ليلفت انتباهكأفكر في المنشآت

‏كيف تصميمها

‏القواعد الموغلة في باطن الأرض كالجذور

‏البوابات الرئيسية

‏النوافذ المشرعة

‏الإنارة المثبتة في قلب كل عتمة

‏المصاعد الكهربائية

‏المداخل

‏المخارج

‏السلالم

‏الدور الأول ثم التالي

‏أفكر في كل شيء تقريبا

‏وعلى افتراض أني منشأة

‏أتسائل؛

‏يا رب.. أين باب الطوارئ خاصتي.ثمة شاعر يذبل في مزهرية جمالك

‏إفعلي شيئاً لإنقاذه

‏ضعي أحمر شفاه حول غمازتك

‏أو ارتدي قميصاً رجالياً قبالة مرآتك

‏حطمي نافذةً

‏أو مزقي فستاناً

‏إلتقطي صورة لرائحة عنقك

‏وأنشريها على انستغرام

‏إفعلي مايفعله إطفائي محاصر بالنيران

‏ومايفعله نهر ضل طريقه إلى النسيان

‏أحبيني

‏على سبيل المثال.أدع مواجعك كلها إلى طاولة محايدة

إبتسم لها كأنها صديقتك الحميمة

أطلب لها عشاءً جيداً وشراباً خفيفاً

ثم أخبرها - وأنت تشعل لها سيجاراً فاخراً-

أن ثمة امرأة أخرى

وأنك بصدد الانتقال للعيش معها

أو

كن شجاعاً

و أخبرها بالحقيقة ..

أخبرها وأنت تتأمل السقف الذي وضعته لآمالك 

بأن الحرب قد وصلت إلى حدود شقتك

و أن طائرات التحالف قد قصفت الطريق المؤدي إلى سريرك..

أن شهيداً يستخدم شفرة حلاقتك

أن ميليشيات مغموسة بالدم تحاصر مطبخك،

قل لها بأن البنك المركزي اليمني قد أفلس

و أن راتبك يرتعد من الخوف ومن الديون ومن المؤجر..

كن واقعياً

ومباشراً

أخبرها 

-وأنت تمرر نحوها فاتورة الحساب -

أن عليها أن تدفع الثمن

ولو لمرة واحدة .في الليل يكبر الحنين

‏لم يعد ذلك الصبي المنشغل بألعابه طيلة النهار، ولا ذلك الصغير الذي كل همه أن يبني جسرا بمكعبين

‏فجأة وأنت في عز متابعتك

‏لفيلمك المفضل

‏أو أغنيتك المفضلة

‏أو وأنت مع رفقتك

‏وإذ بذلك الحنين يحدق فيك طويلا

‏وقد كسا الشيب ملامحه الحزينة

‏وبصوته المبحوح يسألك؛

‏أينها ؟‏أتدركين ماذا يعني أن تحبك روح أحدهم ؟

أن يُحبكِ رجُل لم يراكِ قط، ليس بإمكانه أن يصفك..

لكنكِ تظهرين له في أي مكان يراه ..

رجلاً لم يجد طريقة للإيقاع بك، لأحتوائك، لرؤيتك لإحتضانك.. 

ويخوض الآن محاولة يائسة بإن يحشوك في نص للإمساك بك .اليوم في العاشرة صباحاً سيداهمك الأطفال الذي لم يقضوا خلال هذه الحرب ..

سيفتشونك بمنتهى الجدية بحثاً عن العيد الذي أشيع أنه يختبئ في حناياك..

لن يجدوا شيئاً سيخجلون منك وتتورد خدودهم ..

قبليهم قبل أن يغادروا

 ثم دسي في جيوب مخيلاتهم سكاكر إبتسامتك..

هكذا سيدركون بأنهم نجوا حقاً من الحرب ..

و بأنهم كذلك

لم يفتشوا جيداً .إنه العيد ياهذه

‏إخفضي من صوت مفاتنك

‏زرري قميص عطرك

‏و ضعي لثاماً على سكاكر جسدك

‏إنه العيد

‏إسحبي له مقعد في وليمة حضورك

‏و دعيه يحكي قليلاً عن نفسه

‏لا تتركية عرضة للتلاشي

‏إمنحيه موطئ قدم في ساحة انتشارك

‏و دوراً صغيراً في مسرح دهشتي

‏إنه العيد ياحلوتي

‏كوني رؤوفة بمن يتشبهون بك .أحب في الكلمات " لبّيه " أشعر أنها أم تحضن صغارها وهي تبكي.كانت وحيدة بعد أن غادرن رفيقاتها، كنت أراقبها بخوف، أنظر لها بعين وأنظر للأيادي بأخرى، حتى قرّرت أخيراً أخذها، فحركت يدي لأمدها ببطئ.. في تلك اللحظة رأيت يد تتقدم نحوها، فأنحرفت يدي لتغوص في "الشوربة" دون ملعقة! في محاولة إنقاذ مايمكن إنقاذه .. لم أشعر بحرارة "الشوربة"، كنت أشعر بالحرارة التي داخلي وتلك السنبوسة تتعذب بداخل فم أخي عبد العزيز .أحلامي قصيرة المدى، أقصر من ضحكة أطلقها عجوز يائس من قلبه، فتحوّلت إلى سعال.هذه القناة يديرها حزين، في كل مرة يكتب يفتق جرحاً غائراً ثم يدس في قلب الجرح أغنية ثم يخيط عل جروحه أن تطيب .. يحدث هذا منذ أعوام .‏أراقب تفاصيلك اليومية

‏أبتساماتك الشخصية 

‏رقصاتك الهوليودية

‏كلماتك النابية

‏و نوبات غضبك الخلابة

‏أنتِ قاسية وحادة

‏و لاتصلحين للحب

‏لكنكِ

‏وشفتيكِ

‏وبناطيلك الجينز

‏جميعكم مهمون

‏وأساسيون

‏ليبقى هذا العالم مقبولاً وآمناً لرجل مثلي

‏و لمجنون ينهض من حلمه مرعوباً 

‏إن صادف خلاله طبيب أسنان .لا أضع استراتيجيات ،

أنا روسي في الحب ،

أضع المسدس تحت ذقني ،

وأضغط على الزناد ،

إما أن تقتلني الرصاصة الوحيدة ،

أو أنجو من حبك هذا 

أنا لا أجرب حظي مرتين

أنا من برج الثور ،

نحن عاطفيون جدا ،

مزاجيون ،

لا نعرف الحلول الوسط ،

نذهب إلى آخر الأشياء ولا نعود .‏كنت أعلم قلبي أن يغض بصره عنكِ عندما يُشاهدكِ ، لكنه كان يسترق النظر لكِ من خلال ذلك الثقب الذي صنعه رحيلكِعليكم بالأكل و الشرب ، فلو كان الرجيم به خير ما سمي ابليس ب " الرجيم ".

"رمضان كريم "أحتاج إلى إشارة منك ،

‏إشارة تخبرني بأن كل هذا السواد سينجلي ولو بعد حين..

‏أحتاج أن تضع لي نقطة ضوء في نهاية هذا النفق الضيق والمظلم..

‏أن تدلني إلى زهرة غافية في هذا الحقل المحروق،

‏أن تُسمعني صوت قرقعة مفاتيح خلف هذه الأبواب الكئيبة الموصدة..

‏أحتاج يا الله لحافز صغير 

‏كي أصمد .أفتقد لصوتك

‏لتلك النغمة الطفولية المشاغبة التي تميزه، 

‏للصدى الخلاب الذي يوقعه في مسامع روحي

‏لتلك المقامات الخافتة التي يقلع منها ويتحرك و يراوغ من خلال تقاسيمها..

‏أفتقد لصوتك 

‏لتلك البحة الخفيفة التي تتسرب منه فتمنحه لذة الإصغاء و ترددات الغواية .أُؤمن أن الإنسان يتعافى..

‏حين ينظر إلى جرحه دون أن يُشيح أو يصرخ أو يتهاوى، أن يحدق جيدا في كل الذي يخافه ويصمت، يتخذ من هذا الحزن العظيم موقداً، إن استطعتَ أن تواصل التحديق، تحولت هذه النار إلى نسغٍ من الضوء يسكنك بصلابة لا يستطيع شيء بعد الآن أن يُطفئه.شيخ جامعنا 

‏الذي رآك الجمعة الفائتة

‏أطال الحديث في خطبتة

‏عن القوارير 

‏اطال وأطال

‏حتى داخ المؤمنون

‏وترنحت الماذنة .!أنا

الرجل الذي أحبك في وقت متأخر من أغنية hello لأديل ..

أعود إلى منزلي كل يوم و أعلم أنه هناك 

- إنه يسكن معي في نفس الشقة- 

أخلع حذائي و أنا أشتم رائحته.. ألقي بالمفاتيح و أنا ألمح حركته..أستبدل ملابسي و أنا أشعر بأنفاسه تتخلل جسدي..

أعلم أنه هناك.. يراقبني وهو يفرقع أصابعه

أتناول أي شيء أصادفه في المطبخ أي شيء يبقيني حياً للساعات القادمة

أشعل سيجارة ماقبل النوم وأنا أشعر بنظراته تخترق أجزائي ..

قبل أن أذهب الى السرير 

أحاول أن أتحلى باللياقة 

ألقي عليه تحية زهيدة

تلويحة و نصف أبتسامة..

وسرعان ما أندم عندما أراه 

ينتفض من مكانه ويسرع نحوي ليدفعني بعنف الى الحائط 

ثم يمسك عنقي بقبضته الفولاذية ويرفعني عالياً..

لحظات كأنها سنوات قبل أن يفلتني أرضاً في اللحظة الحاسمة والنفس الأخير ..

تخيلي هذا 

يخنقني لمجرد تحية ألقيتها عليه

حسناً..

دعيني أخبرك و أنا مهشم على الأرضية أتحسس حنجرتي المعطوبة :

غيابك مخلوق سافل .نظراتكِ الحادة، استداراتكِ المضطربة، إيماءتكِ السريعة، تعابير وجهكِ المتعددة..

‏لحظاتكِ الغاضبة، هي لحظاتي المفضّلة التي تضرب فيها عيني موعداً حميمياً مع جاذبيتك.

‏ليس لأني لا اكترث،

‏ولكن لأنكِ وأنتِ لاتنتبهين تسلبين الانتباه،

‏لأنكِ تصنعين المزاج الجيّد من أسوأ مزاجاتك.انا متلعق في عينيكِ ..

‏رغم الوجع الذي في جوفي، رغم الغياب، رغم الهروب الكبير الذي إتخذتيه، الهروب الذي ترك صدري في حالة ذهول تركه كحُطام بيت قديم، إنني مدمن، مدمن الرجوع رغم كل ذلك، مدمن بلا.. تعاطي في كل مرة أعاصر فيها شروق الشمس، 

‏أستدرك ملامحك الناعسة حين تستيقظين من النوم 

‏و اتساءل بفضول كثيف :

‏بأي أغنية ستغسلين وجهك هذا الصباح ؟.أنا بحاجة لعناق !

أود أن أكتب هذه الجملة على يافطة وأقف بها على باب عمارتي؛ إلا أنني أخشى من شماتة الجيران، هؤلاء الذين أراهم كل يوم دون أن أبادرهم بالسلام..

أخاف أن يراني صاحب البيت، فيقاضيني لأسباب اضافية ...

أفكر بحملها والوقوف على الدوار الأول حيث الشارع يضج بالأجانب والغرباء، لذا أفكر بكتابتها باللغة الانجليزية فقط!

حيث 

i need hug

تعني ذلك فقط ..

عناق ولا شيء آخر ...

أريد عناقا يهدئ من روعي ، يخبرني أن الأمور جميعها ستصبح أحسن حالا ...

عناقا بريئا خفيفا لا يحمل في طياته أي رغبات أخرى ..

أنا وحيدة جدا، وحيدة تماما 

وقلبي العاقر لا ينجب أحبة ولا أصدقاء.

.Colette Abu Hussien

.

.

ماتت اليوم صديقتي كوليت 

صاحبة هذه الصرخة الإنسانية الهائلة

الحزن غير واضح حتى الأن 

البكاء لا يكفي 

والصراخ محظور في اليمن 

سأحاول أن أضحك حتى أسقطأكتب لكِ أيتها الملاك، أنا الرجل المحطم

‏بلا أصدقاء ولا أحبة ولا حتى رصيف،

‏وحيدٌ من كل شيءٍ

‏سوى خوفي، شوقي، ولهفتي ..

‏أكتب لأنني مرعوبٌ وخائف ووجهكِ الرقيق ذلك القمر الخجول تعويذتي ..هل تعرفين ماذا يعني أن تقاطعني ابتسامتكِ وأنا منمهكٌ معك في الحديث عن أوجاعي .. 

‏أدرك أنكِ لا تدركي حقًا ماذا تعني .. لكنها بالفعل يا صغيرتي ابتسامتكِ مثل غيمة حين تقول لظهيرةٍ مكفهرّة : اخرسي.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
مالذي يعنيه أن يتتبع خطواتك مهرج مغمور يعلم يقيناً أنك لن تلتفتي إليه

اسئلة متعلقة

1 إجابة
مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...