تشاهدين نشرة الأخباروتسارعين بعدها إلى قص شعرك
تشاهدين نشرة الأخبار
وتسارعين بعدها إلى قص شعرك..
تظنين أن هذا سيجعل من العالم مكاناً أقل خطورة،
لم تفكري في بياض عنقك وقد صار مكشوفاً
وفي متناول أي شفة متعطشة للنزوح،
تعدمين ضفيرتك
دون أن تنتبهي لأولئك المتشبثين بجدائلها
أولئك الذين ظنوا بأن ثمة أمل
وصمدوا حتى موجز أحوال الطقس.
لقد تأكدت من أنني أبلي جيداً في ميدان نسيانك ،
فبالأمس لم أستطع تذكر أسم كلبك الذي دهسته شاحنة السيد غارسيا موظف البريد السمين في الخامسة من مساء الثالث من نوفمبر من العام 2013 .
هل كان سيمبا ..أم سيمبسون ؟!إن كنت قد وعدتها بالخروج للتسوق ثم اضطررت للتراجع عن ذلك ،
فنصيحتي لك :
جد لنفسك مكان آخر ،
إياك أن تنام الليلة على هذا الكوكبيربي القلق صغاره في حواف الأشياء، على حافة الهوة، على حافة الجبل، وعلى حافة قلبي.أخبريني ماذا تفعلين بالكلمات ..
كيف تجملينها هكذا،
هل تمسكين بكل كلمة قبل أن تخرج من فمكِ وتضعين لها أحمر الشفاة،
تسرحين ضفائرها ..
وتطلين أظافرها
ثم تخرج هكذا حسناء فاتنة ..
الحديث معكِ يا صغيرتي .. أشبه بعرض أزياء لحسناوات وخالقي . .كلما جنّ الليل
تطل الكلمات برؤوسها في داخلي
كالخفافيش، يا صغيرتي ..
أنا كهفكِ المهجور.