للذكريات قدرة على صفع خدك في أكثر لحظاتك طمأنينة.
للذكريات قدرة على صفع خدك في أكثر لحظاتك طمأنينة.
ليست صدفة أن ألتقي بطيفك بالقرب من مدرسةٍ إبتدائية هدمتها الحرب..
هكذا
وبحصة عطر سريعة تُتلمذين قلبي العجوز .وأنا ابن التاسعة كنت موقنًا أنني لن أموت، الموت يحدث للآخرين فقط وأنا مركز الكون الذي خُلق كل هذا الضجيج له. في عامي الحادي عشر اقتنعتُ أنني سأموت لكنني ظننت أن الكون سيموت مباشرةً بعدي. الآن أنا أحاول أن أقنع نفسي في كل لحظةٍ أنني موجود حقًا.تعذّبني فكرة أن أمشي طيلة عمري على هذه الأرض دون أن يتغيّر مكاني
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟
هل من أحد في الجوار؟
أثمة من يسمع صراخي؟
أريد الخروج من هذا الجسد.جميلةٌ أنتِ
كَ هاء الله ، وميم محمد
مشددة بقلبي كَ كاف مَكّة
كَ أول عين من عمر
وأخر عين من يسوع
كَ قاف القدس
كَ حاء الروح
جميلةٌ أنتِ .!كان وجهُها مثل رشاشٍ اوتوماتيكي
يطلق الابتسامات بعشوائيةٍ
نحو حزني ويقتله،
لذلك أنا مليءٌ بالثقوب الآن
ثقوب ابتسامتها الغائبة.يسألني الرسم أم الكتابة ؟
يا صديقي بالرسم أنا أدير ظهري وأبكي، أما بالكتابة فإني أبكي، دون أن أبالي بأحدالكتابة لجوء،
عندما تكتب لأحدٍ ما، أنت تطلبه اللجوء .. ها أنا أكتب لكِ يا صغيرتي بكل تشرّدي. .وكلما هموا بالمغادرة
اقتادتهم شجرة إلى ظل.
مصيدة ليلية في وضح النهار:
يحسبونه ليل
فينامون ملء جفونهم.
في سباتهم العميق يواصلون
المسير سيرا على الأحلام.
- كم لبثنا؟
يهذي أحدهم،
فيهمس من حلمه شخص آخر:
سبعة أحلام عجاف لا تفضي إلى باب ولا تقودك إلى نهاية، متاهة دون حل أو جواب.للذكريات قدرة على صفع خدك في أكثر لحظاتك طمأنينة.