نبيذ من فرنسا
سيجار من نيكاراجوا
وحديث مع حائط غرفتي
كنت أحس بالتعاسة كنت أعيش صخب تدمير الذات وفي الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل ظريف وحاد الذكاء إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزيناً.
وأنتِ تمرين من أمامه
لن يخطر في بال شرطي المرور الحانق أن ثمة علاقة وثيقة بين مشيتكِ وخفوت الشارع اللامسبوق..و كذا لن يربط بين عطرك وعثرات العابرين
أظنه لن يدرك أبداً سر العلاقة بين إبتسامتك وحوادث السير المفاجئة.مزقي خرائط ارتيابك ،
حطمي بوصلة الشك في رأسك ،
أطفئي حدس الأنثى المتحفز بداخلك،
و تعالي إليّ ،
أملك ضياعاً رائعاً لكلينا .
أحياناً أفتقدك دون أن أدري ،
أصبح حينها صبياً غاضباً و مضطرباً ..
أحطم الأشياء و أفتعل الشجارات و أصرخ لأتفه الأسباب ،
وفي ذروة الليل
تنهار ركبتيَّ من التعب و من الندم
ثم أغرق بعدها في البكاء .
هكذا أنا
أصبح شيطاناً حين أحن إليك
من وراء ظهري .
ألم الولادة يُعادل كسر 42 عظمة وهو ثاني أشد ألم بعد الحرق حياً، اللهم إنّي أسألك الجنة لحبيبةٍ أنجبتنيالبارحة وفي أحد شوارع المدينة تم الإشتباه بي أوقفني المخبر وفتش في جيوبي ثم طلب بطاقتي المدنية كان يقرأ اسمي ويحدق بي فعل ذلك بغرابة صرخت بوجهه : لم ؟ لم كل هذا الغياب ياحبيبتي . كل الذين حدقوا بي بعد رحيلكِ ظننتهم أنتِ ..كلما هجم الحزن كقطيع من الذئاب الجائعة أخرجت لهم كلمة أحبك من لسان حبيبتي أصوبها نحوهم مثل بندقية ثم يلوذون بالفرارالكل يغادر،
الكل حتى هذه الثواني التي تقرأ فيها رسالتي باتت من الماضي ..