إجتمع الضجر والشوق
والليل والصداع والوحدة
أين المفر وكلهم أعدائي ..؟!
أُعاني من الوِحدة ..
لِدرجةٍ أنني أخصّص ساعتين يومياً من وحدتي
لأرتكب الحماقات ..
كأن أستدرج الذّكريات عمداً عن طريقِ أغنيةٍ قديمةٍ أو حدثٍ قديم أو وجوهٍ غابرة
وأشرّع قلبي لها ..
كي تنهشهُ على مهلها .
......
هامش : النّص ليس حزيناً وأنا أعبر فيه عن سعادةٍ ما ..!يُحكى أن آدم تأخر ذات ليلة
فلما أوى إلى سكنه بادرته حواء بالسؤال :
- أين كُنت ؟
- كنتُ في بعض شأني !
ثُم أردف مُتسائلاً :
- ولمَ السؤال ؟
أتخافين من حواء أُخرى
وما خلق الله على الأرض غيركِ ؟
تظاهرت حواء بالإقتناع
وحين غطّ في نومه بدأت تتحسس أضلاعه .!أعلم تماماً أنكِ في مدينة غير مدينتي ، وبعيدة جداً ، لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من أن أجهز ابتسامتي وأرتب ملابسي كلما اقتربت من زاوية شارعٍ ، فربما يكون أول ما أراه وجهكِ .كانت قمحية كما يجب
تستطيع أن تخبز من لونها خبزاً كافٍ لإطعام جوعى كل العالم.
كانت قمحية كما يجب
تستطيع أن تطعم من لونها كل القُرى التي أتى من أجلها إخوة يوسف و سبع سنوات عِجاف.
كانت قمحية كما يجب
تستطيع أن تهِش من وسط قمحها سرب عصافير ملونة.نحيل يجلس على كرسي خشبي
يلف جسده العظمي وكأنه عصا
يقضم ظفر إبهآمه الأيمن وكأنه يفكر
لكنه لآ يفكر
يهتز نحو الأمآم والخلف
لا يرمش
يقفز فجأة وقوفاً فآتحاً ذرآعيه صآرخاً
( هآآآآ )
ثم يطبق شفتيه
ينزل يديه
يحدق بكئآبة وحزن نحو الأسفل
يعود للكرسي الخشبي
يتكور
يقضم ظفر إبهآمه
يهتز !أحاول استخراج إبرة الدروس
من كومة قش الألم الهائلة
و لا أجدها
رغم أنها
تجرحني باستمرار.