في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)

مشاعركم النبيلة وصلتني ودفء تلك المشاعر اذاب كثير من اوجاعي اعذروني على عدم الرد على رسائلكم واتصالاتكم فمازلت احتاج الى

هذا ماتريدينه ..

أن أنتظر خلودك إلى السرير

لأتسلل بعدها إلى مطبخ أحلامك وأشرع بأعداد طبقك المفضل من الأكاذيب والتبريرات التي تلائم حمية غرورك..

هذا ماتريدنه

أن أمسك سكيناً وأبدأ بتقطيع غضبي لشرائح صغيرة يسهل عليك فهمها .

أن أعصر لك مشروباً ينعش مخاوفك

أقشر قلبي وأضعه في العصّارة مع ليمونتين حامضتين

الليمون مهدئ مثالي لمن يفقدون ثقتهم سريعاً..

هذا ماتريدينه

أن أكسر رأسي على حافة مقلاتك 

ليسيل منها صفار قصائدي وبياض حزني

هذا 

ماتريدينه 

بالضبط

أن تستيقظي عند الظهيرة

فتجدي إلى جانبك في السرير 

إفطاراً مؤجلاً

و رجل تفوح منه رائحة أحتراقه .أنا الرجل الذي سيحبك بتفاصيلك التي تخشين أن يشاهدك بها الجميع

 بهندامك الذي ترتبينه على عجل قبل أن تفتحي الباب لزائر مباغت أو ضيف مهم ..

بتثاؤبك الذي تخفينه براحة يدك

برائحة فمك و فوضى شعرك حين تستيقظين من النوم

سأحبك بمظهرك المخيف حين تغضبين و تفشلين في فعل شيء صحيح في المطبخ 

سأحبك بعيدة و مقصية عن أوج أناقتك 

سأهيم بك عشقاً و أنت تبكين وحيدة في الحمام.

سأحبك و أنت تفرطين في الأكل 

و تمعنين في الشرب و الرقص و التهريج 

سألعق الفتات العالق بشفتك 

و أقبل الدم من ظفرك المجروح 

امنحيني فرصة أن أحب نصفك الذي تخفينه عن الآخرين

نصفك الذي تخجلين من الظهور به

نصفك الذي لن يحبه أحداً سواي .

و إذاً..

ألقي بخردة تفاصيلك في قعر قلبي 

إمنحي هذه الروح مناعة من النضوب .أسمكِ لكثرة ما رددته

ها هو الآن قد تكاثر في فمي

كالأميبا ربما، مُتطفل أيضًا 

أصبحَ يلتصق بكل كلمة أقولها. 

أسمكِ الذي تحمليه معكِ أينما ذهبتِ

فتشيه جيداً، تمعني به، 

سوف تجديني داخله، 

أخاف عليه، أحرسه، أُبجله

كعلاقةِ كافرٍ بصنمٍ صنعه بيدهِ.في غرف الذاكرة،

‏ثمة أشباح

‏وصورٌ قديمة

‏وصرير أبواب مهترئة منذ زمنٍ طويل

‏والكثير الكثير من الظلام

‏وهناك في المنتصف تمامًا

‏تجلس فتاةٌ صغيرةٌ ووحيدة،

‏تمسك بقلبي ومنذ زمنٍ طويل

‏وهي تبكي.شكراً بحجم حبي لكم وحبكم لي مشاعركم النبيلة وصلتني ودفء تلك المشاعر اذاب كثير من اوجاعي اعذروني على عدم الرد على رسائلكم واتصالاتكم فمازلت احتاج الى وقت لكي اعود اليكم بكامل عافيتي.

‏لاتنسوني من دعائكم..بينما أنتِ نائمة الآن ، أقوم بمحاولات عديدة كي أقنع الليل أن يخلق من أطرافه أجنحة ، ليحلق بعيداً مثل نسرٍ عملاق .هذا ماتريدينه ..

أن أنتظر خلودك إلى السرير

لأتسلل بعدها إلى مطبخ أحلامك وأشرع بأعداد طبقك المفضل من الأكاذيب والتبريرات التي تلائم حمية غرورك..

هذا ماتريدنه

أن أمسك سكيناً وأبدأ بتقطيع غضبي لشرائح صغيرة يسهل عليك فهمها .

أن أعصر لك مشروباً ينعش مخاوفك

أقشر قلبي وأضعه في العصّارة مع ليمونتين حامضتين

الليمون مهدئ مثالي لمن يفقدون ثقتهم سريعاً..

هذا ماتريدينه

أن أكسر رأسي على حافة مقلاتك 

ليسيل منها صفار قصائدي وبياض حزني

هذا 

ماتريدينه 

بالضبط

أن تستيقظي عند الظهيرة

فتجدي إلى جانبك في السرير 

إفطاراً مؤجلاً

و رجل تفوح منه رائحة أحتراقه ..أنا الرجل الذي سيحبك بتفاصيلك التي تخشين أن يشاهدك بها الجميع

 بهندامك الذي ترتبينه على عجل قبل أن تفتحي الباب لزائر مباغت أو ضيف مهم ..

بتثاؤبك الذي تخفينه براحة يدك

برائحة فمك و فوضى شعرك حين تستيقظين من النوم

سأحبك بمظهرك المخيف حين تغضبين و تفشلين في فعل شيء صحيح في المطبخ 

سأحبك بعيدة و مقصية عن أوج أناقتك 

سأهيم بك عشقاً و أنت تبكين وحيدة في الحمام.

سأحبك و أنت تفرطين في الأكل 

و تمعنين في الشرب و الرقص و التهريج 

سألعق الفتات العالق بشفتك 

و أقبل الدم من ظفرك المجروح 

امنحيني فرصة أن أحب نصفك الذي تخفينه عن الآخرين

نصفك الذي تخجلين من الظهور به

نصفك الذي لن يحبه أحداً سواي .

و إذاً..

ألقي بخردة تفاصيلك في قعر قلبي 

إمنحي هذه الروح مناعة من النضوب .أسمكِ لكثرة ما رددته

ها هو الآن قد تكاثر في فمي

كالأميبا ربما، مُتطفل أيضًا 

أصبحَ يلتصق بكل كلمة أقولها. 

أسمكِ الذي تحمليه معكِ أينما ذهبتِ

فتشيه جيداً، تمعني به، 

سوف تجديني داخله، 

أخاف عليه، أحرسه، أُبجله

كعلاقةِ كافرٍ بصنمٍ صنعه بيدهِ.في غرف الذاكرة،

‏ثمة أشباح

‏وصورٌ قديمة

‏وصرير أبواب مهترئة منذ زمنٍ طويل

‏والكثير الكثير من الظلام

‏وهناك في المنتصف تمامًا

‏تجلس فتاةٌ صغيرةٌ ووحيدة،

‏تمسك بقلبي ومنذ زمنٍ طويل

‏وهي تبكي.شكراً بحجم حبي لكم وحبكم لي مشاعركم النبيلة وصلتني ودفء تلك المشاعر اذاب كثير من اوجاعي اعذروني على عدم الرد على رسائلكم واتصالاتكم فمازلت احتاج الى وقت لكي اعود اليكم بكامل عافيتي.

‏لاتنسوني من دعائكم..هذا ماتريدينه ..

أن أنتظر خلودك إلى السرير

لأتسلل بعدها إلى مطبخ أحلامك وأشرع بأعداد طبقك المفضل من الأكاذيب والتبريرات التي تلائم حمية غرورك..

هذا ماتريدنه

أن أمسك سكيناً وأبدأ بتقطيع غضبي لشرائح صغيرة يسهل عليك فهمها .

أن أعصر لك مشروباً ينعش مخاوفك

أقشر قلبي وأضعه في العصّارة مع ليمونتين حامضتين

الليمون مهدئ مثالي لمن يفقدون ثقتهم سريعاً..

هذا ماتريدينه

أن أكسر رأسي على حافة مقلاتك 

ليسيل منها صفار قصائدي وبياض حزني

هذا 

ماتريدينه 

بالضبط

أن تستيقظي عند الظهيرة

فتجدي إلى جانبك في السرير 

إفطاراً مؤجلاً

و رجل تفوح منه رائحة أحتراقه ..

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
مشاعركم النبيلة وصلتني ودفء تلك المشاعر اذاب كثير من اوجاعي اعذروني على عدم الرد على رسائلكم واتصالاتكم فمازلت احتاج الى

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...