في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)
كلما تأملت وجهك تشلني البلادة و أتسمر عاجزاً عن فك طلاسمه وتمرير بياناته

‏تقف بصيرتي حائرةً أمام كل ما يبثه بصري من حكايات و غرائب ومعجزات صغيرة و كل تلك الألغاز التي يُصدرها المشهد المبعوث من جهتك..

‏ما أعنيه

‏هو أن جمالك تنقصه ترجمة إلهية ليتمكن شاعر مثلي من فهمه و الإشتغال عليه .

‏لم تسعفه غريزته إلى معرفة أنكِ لا تحبينه فاستمر في انتظاره لرسالتكِ ، حتى بعد أن داهمته المنية في حرب لا معنى لها ، فقد شاهدكِ في الحمى التي تسبق الرحيل ، تضعين يدكِ على قلبه فهمس من شدة الوجد " لن يموت ، وأنتِ فيه "ثم سكت سكتته الأبدية ،ممتنا لحضوركِ ،أو لعدم حضوركِ ، المبارك ..ماجدوى القصيدة إن لم تمنحها عيناك لذة المعنى ، وتمض بها مداركك صوب الخلود ؟!

‏أكتب لأنني أحبك يا هذه

‏و أحبك لأنني

‏أخاف أن أفنى.

أنا أيضاً من يُسقِط مؤامراتي لمحاصرتك والنفاذ حياً إلى قلبك ،

‏قلبكِ الذي دججتهِ بحامية مسعورة من عشاقك ،

‏قلبك الذي يشبه

‏مقصلة وردية

‏تلفظ الرؤوس برقةٍ و لطف .أنا من يقفُ حائلاً بيني وبينك ،

‏وحدي من يتربص بكل محاولاتي الحثيثة لأن أقع في حبك ،

‏أنا من يحبط كل ما أضمره لكِ من لهفةٍ محكمةٍ وشغف مدروس.

إعتدت وقبل النوم أن أخصب ذاكرتي

‏أشطر ذرة الحزن بشرارةٍ منفلتةٍ من جمالك

‏فأنتج على الفور حريقاً كافياً لصهر هزائمي اليومية ،

‏و كافياً- أيضـاً - لتحريك تروس الحب في صدري ،

‏لهذا أنام - أحياناً - و ثمة أدخنةٌ تنبعث مني ،

‏ولهذا أيضاً أبدو مُشعّاً كلما قبلتك .

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
معجزات صغيرة و كل تلك الألغاز التي يُصدرها المشهد المبعوث

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...