أول من ابتكر التخدير الموضعي، طفلٌ قبّل مكان كدمة في ساق أخيه.
ليس هناك أكثر نبلاً من أن تحتضن خائفًا وحزين.
كذلك في وضح النهار ، يطفو الليل على وجه الحزين .أحياناً يموت الإنسان من الداخل ينطفئ شغفه هكذا فجأة..،
ثم يبقى يحمل جثته معه إلى آخر العمر
.أنا مفقود في كل خرائط الحب ،
أحتاج أن أجدكِ
كي أصِل إلى نفسي .
كل شيء أراه مألوفاً ،
كل دهشة أصادفها باردة ،
أحتاج لحياة جديدة لم يستخدمها أحد قبلي
أعجز عن إقناع أنفاسي المحتبسة التي تنتظر انفراجة، بأن الموقف قد انتهى، واللحظة غادرت. .
أحب الحياة، فأدارت ظهرها له
أعجبته امرأة، فأشاحت بنظرها عنه
انتظر الحظ طويلاً
مشى في كل الطرقات ليعترضه
حتى أنه في كل منطعف يمرّه كان يصطدم بكتفه أحد،
ولم يلمح الحظ أبداً..
وقوفه على السكة الحديدية عند رؤيته للقطار من بعيد،
كانت آخر محاولاته للتأكد من كونه مرئياً.