كانت جميلة و أنيقة و عديمة الضمي
من هي الفتاه الجميلة و أنيقة و عديمة الضمير ومثل كل يوم آخر، أعيش أشياء لاتحدث.
لن تستطيع استفزاز الخميس ،
كل من حاولوا ، أصبحوا أحادًا بغيضة .
أنتِ ك البلدٍ الأمين ، مكه ،
يشق عليّ وصولها لكنني أعشقها
بعد أن لامستُ وجهَها المرسوم
نبتت على أصابعي كروم الكرز
وحتى الآن تختبئ الفراشات تحت أظافري ..!
ممتليء بكِ كلما فتحت فمي يقفز إسمكِ وكلما ضغط إصبعي على شاشة الهاتف يسيّل إسمكِ
انا عود القصب اليابس
لا مستقبل لي سوى النايات
تعالي بكل أمنكِ، فقد جئتكِ بكل تشردي.
لقد استيقظت هذا اليوم وأنا أشعر بفراغٍ أصاب حياتي ، آسف لم يكن فراغ إنها فجوّة عميقة المدى ما زلت أواصل السقوط فيها وسأُواصلُ ذلك حتى ألتقيكِ .