أحاسيسي التي دسستها في عُلبة كبريت
أحب في البدايات أن تكون جافةً خشنة
أن تكون على حقيقتها
هكذا بوجهها المكفهر
وعينيها الحمراوتين
أحبها عاريةً تماماً بلا أقنعة ..
وكم أكره البدايات الوديعة التي تبدو كفخ .
أعرف أنني لست على مايرام عندما أعجز عن البكاء رغم حاجتي إليه .
لم أجد كلمة تصف هذا الشعور الذي يجتاحني الان رغم أن كل كلمات اللغة تدافعت لتواسيني .. شعوري يشبه شهقة أم تلقت خبر موت ابنها.
تقول النوافذ في خبث للجدران أيضا
وساوسها ألا ترون الشقوق كل يوم تتسع ؟!
أكل طعامي محترقا أشرب قهوتي باردة
أتدرّبُ .. على نسيان ما سيأتي .
أحاسيسي التي دسستها في عُلبة كبريت ، ما زلتُ أتذكر ملامحها وهي تُحدق بي فاغرة الفاه ، تنتظر مني كسرة شُعور