أغالب شوقي نحوكِ، كما يغالبني حنينكِ نحو نسياني.
أنا الحريق الهائل الذي أحبك ،
كان بوسعك إخمادي بابتسامة واحدة
.أحببتك بغتةً مثل انفجار إطار سيارة على الطريق السريع ،
وهذا ما يفسر خروج بقية حياتي عن السيطرة .
عندما أموت سيدفنونني في مكان معزول مثل نفاية نووية ،
لقد كنت مُشعاً بحبك .
تضحكين ..
فيزهر في قلبي الدّراق
وتنام الأُسْد في غاباتها وداعة
وتنسكب الغيوم معجونةً بالأغنياتِ
سلالاتٍ .. سلالات
وتحال القُبل إلى فراشات
تضحكين ..
فتعم السكينة العالم
وتطفئ الحروب
ويحل السلام ..
وتتمايل الألحان
ويرقص قلبي ..
تعبسين .. فقط تعبسين يا ملاكي
فيحل الظلام.
في مدينتي البائِسة يصّطَف جُموع الجائعين أمام فضيلة الشيخِ المِلتحي مُرتياً ثيابهُ الباهضة وراكباً سيارتهُ ذات الدفع الرباعي ليملأ بُطونهم الخاوية بخطاباتهِ الدَّسمة وهم مُشردون ونازحون يقتُلهم الجُوع والبرد ويُرِدِد اللعنةَ على الظَالمين ..!!