أحبكِ هل تعرفين معنى ذلك ؟
أعني أن أحفر قبوًا لكِ في صدري، تهربين إليه كلما شعرتِ بالخوف.
سأتوقف هذه المرة
لن أخبر أحدًا
لن أرسم على ظهر القصيدة
وردة
ولن أغرس الشعر في تربة المعنى
وسأكسر الحرب في وزن القصيدة
سأجعلها تسير طيلة الليل
عرجاء
وسأترك الهامش
ترعى فيه الأيائل والوعول
أعدكم هذه المرة
أيها الأخوة
لن أكتب؛ يا صغيرتي
سأترك الليل ينمو
رويدًا
دون أن تجرِّحه الخدوش.في داخلي حربٌ تشتعل، هنالك حيث لا هدنة، ولا مبعوث سلام، ولا حتى حقوقٌ للإنسان ..
في تلك البقعة الحزينة مني، حيث لا صوت يعلو على هدير غيابكِ الحزين.ولدت صامتا بعينين مفتوحتين
القابلة أخبرت أمي الغائبة عن وعيها
أنني ميت
فاندلع صراخها
صفعةٌ لمؤخرتي الصغيرة
كانت كفيلةً لأبدأ بالبُكاء
الولادة موت صغير / أول
تتوالى بعدها المِيتات حتى يمُرَّ بنا
الموت الكبير / الأخير... فننتهي في مقبرة .!أحيانًا ما يعكّرُ صفو السماء ليست العواصف، بل كلمةٌ جارحة.أنا أعاني بصمت
أكابر الدمعة،
أغالبها ..
ألوح بوجهي للضفة الأخرى
أفعل كل ذلك ولكن
عندما أبكي ..
أبكي بكل جوارحي.أنا أشبه الذال في كلمة لماذا، معقوف وحاد ويشعر بالندم.بعض الأشياء لا تفسّر، تُفهم هكذا أو لا تفهم
إلى الأبد .