من هو شرطي المرور صديقي وسيارته المصدومة؟
شرطي المرور ،صديقي وسيارته المصدومة
حفنة من الشهود و المارة الفضولين
حفنة من الشهود و المارة الفضوليين
شرطي المرور ،صديقي وسيارته المصدومة ،
حفنة من الشهود و المارة الفضوليين ،
بائع الأحذية الوسيم ،
كل هؤلاء
بإستثنائي
سيعيشون بقية حياتهم ويشيخون
ثم يموتون و يحشرون يوم القيامة دون أن يعلموا
أو يشكو حتى
بأن ثمة رابط بين ابتسامة عينيك
وحادث السير الذي حدث منذ قليل .
أخرج الحب معي كل ليلة
أنزهه مثل كلب سعيد في شوارع هذه المدينة الفقيرة،
المدينة التي إغتصبتها الحروب والثورات والإحتفالات الدينيةالباذخة،
لو أني صادفت حانة في طريقي
حتماً كنت سأربط هذا الحب عند أقرب عمود إنارة وأدخل بمفردي
أحب الحانات التي تمنع الكلاب وقصص الحب السعيدة من الدخول.
في الطفولة
اعتدنا أن نقيس أطوالنا بطول أمي ،
شيئا فشيئا ..
وصلنا ضلعها الأيسر - قلبها -
تحديداً هناك ، بعدها لم نكبر أبداً !
نبرات صوتي، كنبرات صوت أبي
أحيانًا .. أطفئ السيجارة في كفي
حين أتحدث فجأة ."
أبي من أشد المعجبين
بعروض السيرك ، والسحر
إحدى المرات
وضع أحزانه
في قبعة الساحر ،
فخرجتُ أنا .
تعرفت إلى الحب لأول مرة خلال تلك الرحلة القصيرة ما بين قلب أبي و باب المدرسة .
أنا حزنك الخاص يا أبي
تجاعيد وجهك
صمتك المهيب
عروق يدك النافرة
حنحنة صوتك كلما جف ريق الكلام
صفير تسبيحاتك التي تبدد وحشة الليل والظلام ..
نشرات الأخبار التي تلاحقها كل صباح عبر مذياعك القديم بكل شغف، كما لو أنك أبٌ لهذا العالم
وأنا يا أبي، وجعك ..
وجعك العتيق.