في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)

عندما أكتب لكِ أكتب وكأنني ثِملٌ في مدينة فقراء 

عندما أكتب لكِ أكتب وكأنني ثِملٌ في مدينة فقراء ، وأكثر ما يزيدُني وجعًا أنني أكتب وهناك من يشعر أنني أكتب فيهم وأنتِ لا تشعرين بهذا أيتها الحمقاء .

أفرط في الكتابة لكي أنسى ،

‏الافراط سلوكي الانتقامي..

‏و الشعر هو الحانة الأرخص لأولئك الذين أشبههم 

‏أولئك الذين أطاح بهم الحب و نبذتهم الجميلات .

خذي هذه الصفقة من شاعر أحبك 

‏و رجل لم يعد يملك شيئاً ليخسره :

‏أنا على استعداد لتلقي رصاصة في كتفي

‏مقابل أن تعيدي فتح حسابك على الإنستقرام .!

‏ليس شعراً ماقلته الأن،

‏إنها " أحبك "

‏على طريقة من لم يعد يملك شيئاً ليخسره .

أما هي فلم يكن يهمها أن تكون نحيلاً أو مفلساً أو مدمناً ..

‏لم تكن لتهتم بحقيقة أنك رجل بلا مهارات

‏و أنك شاعر سيء ومتحدث خجول و متعثر ..

‏كانت تحبك فحسب

‏تحبك بتلك الطريقة المسرحية التي ينطفئ فيها العالم كاملاً بإستثناء دائرة نحيلة من الضوء تطارد بشغف كل خطواتك المترددة .لستُ حزيناً لأنك تركتِ مذاقك يلهو و يكبر في دمي ،

‏بل حزينٌ لأنكِ -بسهوٍ ماكر-

‏ نَسيتِ أنياب عطرك مغروزةً في عنقي .

أمشط كل أرجاء صمتكِ بحثاً عن أغنيةٍ شاردة أو تنهيدة تمكنت من الفرار ،

‏أنا أحبك 

‏لما لا تتحدثين ؟!في الحفلة 

‏كنتِ جميلةً رغم غرورك ،

‏وكنتِ الأكثر أناقةً رغم أنكِ لم تحضري .في نهارِ الثلاثاءِ

‏تغفو الظلالُ على ساعدي

‏والوُرَيقاتُ تَنْحَلُّ لاهيةً في نسيمِ الرضا، والمجازاتُ تنأى وتدنو كأن يدًا في الفراغ تؤرجحها. لا رفاق سوى ما يحطّ على وحشتي من رذاذِ الخيال

‏في نهارِ الثلاثاءِ، أمشي كأني أدرّبُ روحي

‏على رصدِ أشباهها في مرايا الظلال

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
عندما أكتب لكِ أكتب وكأنني ثِملٌ في مدينة فقراء

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...