أحياناً أفكر بالأعتذار منكِ لكوني أحببتك ،
ذلك لأنني أراك أرق و أجمل من أن يحبك إنسان .
في مرفأ عينيك الهادئتين
لمحت عاصفة حب راسية ..!
مالذي حدث لجنونك يا امرأة ؟
اين تهورك الشهير وطفولتك الهادرة؟
كيف سمحتِ للركود أن ينال من طيشك وصبيانيتك ؟
من أطفأ جذوة الحياة في قلبك ؟
كل ما أفعله
الإنشغال و الإبتعاد عنك و نسيانك ،
كل ما يحدث
تكاثرك و تعاظمك في قلبي .
أستطيع ببضع كتب شعرية ، أن أشرح للعالم درس جمالك ، لكن ستبقى دائماً مسألة جاذبيتك هي العصية على التفسير .
بعزوفنا عن الحب والأغاني والسفر والصداقات الجديدة و مباهج الحياة الأخرى ، أُثبتنا للحزن أحقيته بأمتلاك أرواحنا .
أحسد الشوكلاته في كل مرة أشاهدك تقضمينها ،
أحسدها حين تلمسينها بأناملك وتداعبينها بلسانك وتذوبينها في فردوس فمك..
أحسدها لأنها ستخطف قطرة من مذاقك ونبذة عن لذاذتك ،
أحسدها لأنها في النهاية ستذوب و تتفشى في شرايين دمك..لتمتزج بك و تفنى،
والفناء بك لو تعلمين هو غاية الخلود .
يا إلهي
إنها أجمل مما رسمه لي خيالي .
ثمة أخبار تتحدث عن صاروخ هائج في الفضاء خرج عن السيطرة ،
يقال بأنه قد يسقط في أي مكان على كوكب الأرض ،
وهذا بالطبع يشمل المنزل الذي أسكنه و الذي أحبكِ منه ..
لكن صدقيني
هذا الأحتمال الخطير لا يهمني .!
لقد سقط قميص نومك من قبل
و خرجت من بين أنقاض لذتك حياً .
الآثار الجانبية التي تعقب ظهور ضحكتكِ، كثيرة جدًا. تبدأ من: تساقط أوراق الأشجار القريبة منكِ، وتنتهي بقوتّي التي تنهار بين يديكِ.
هنالك باب
أسمعه طيلة الوقت
يفتح ويغلق
أنا لا أدخل ولا أخرج
أعرف فقط
أنّ صريره هو هذه الأيام
أو سكينتها الغائبة ..!
ولتعلم أن غيابك لم يكون عادياً ، كان سكيناً في يد مراهق ظل يقشط عصا صبره حتى أحتدت ، ثم أركزهاعلى الارض وأتكأ عليها بقلبه ..
"غيابك كان أنتحاراً
"
أتتبع مسيرة فمك
أقتفي أثار بسماتك حتى مكمنها الأول
أكتشف أنك مثل جيوكندا رقمية
بشفتين عاديتين
تفلسفين ابتسامتك
و تعيدين تموضع الدهشة
في كل جبهات الغموض .
تعالي بكل أمنكِ، فقد جئتكِ بكل تشردي.
ليس هناك أكثر نبلاً من أن تحتضن خائفًا وحزين.
" أَودّك " .. أكثر إلحاحًا من تعالي ، وأقلّ شغفًا من أحبك .
سهرة مزدحمة
أنا
و صوت المطر
و رائحة غيابك .
لازلت عالقاً في الصفحة الأولى من الفصل الأول من كتاب ابتسامتك ،
و ها أنتِ ذا تباغتينني و تنشرين موسوعة ضحكتك .
شكراً لكل هزيمة شاركت في تشيّيدي .
أنا لا أفعل شيئاً كي أقوم بتلميعكِ،
لستُ مصوّراً جيداً، ولا حكّاءاً بارعاً، ولا شاعراً كذلك،
أنا مرآتك، غير أني لا أعكس الصوة بذات الدّقة التي تظهرين بها.
أنتِ تبتسمين
تضحكين
ترقصين
تتثاءبين
ترمشين
تلتفتين
تغضبين
تفعلين كل شيء بطريقة لامعهودة،
أنا فقط أخبرهم بذلك.
كانت
نظيفة جدًا كأنها، خُلقت للتو.
كانت
مُريحة جدًا كصلاةِ تائب.
كان
وجهها مُربك ؛ كالصُّدَف.
أحسد أولئك الذين لا وجود لهم
الذين لن يولدوا أبداً ..
أولئك المتصالحون مع عدمهم .
أجمل ما غازلتني بهِ زميلتي في العمل وقالت :
صوتك رغيف للفقراء ..!
أعيش في بركة من الأخطاء ،
أحد هذه الأخطاء هو عدم إجادتي السباحة ،
الصواب الوحيد في حياتي هو أنني أجيد الطفو .
و لهذا لم أغرق بعد .
صباح الخير يا أمي
مرري يدك علي قلبي
هنا آه وآه هنا مختزلة
قلبي يؤلمني حقيقة
لا مجازا
إمسحي بكفي علي وجهي
مشطي شعري
وقفي أمام سريري
وأصبعك أمام أنفي
كي تطمئني أني أتنفس
سأغمض عيني
وتحسسي بيدك على صدري
وأنت ترددي (قل أعوذ برب الفلق)
هنا آه وهنا ألف وجع ممتزج
قلبي يؤلمني يا أميء
أشك في قدرة الفجر على عبور النهر بمفرده، ثمة ذئاب في الضفة الأخرى، وأمي مشغولةٌ بعجين الصباح .
لكنك يا قلب لم تخبرني،
مالذي سأفعله الآن إن وجدت قصيدة مبهرة جديدة ؟!
مالذي سأفعله إن تعثرت بأغنية قديمة فاتنة
أو بفيلمٍ كلاسيكيٍ رائع لم ينتبه إليه أحد..
أعني
إلى من سأهرع متحمساً كي يشاركني نشوة اكتشافي
و دقائق دهشتي ؟!
لقد صرنا وحيدين يا قلبي
وكلانا لايطيق الآخر .
أصعب المشاعر...مالا ينصفها حديث ولايشفيها سكوت !
أشياء صغيرة لا تهمكِ
لكن بيني وبينها حكايا حبٍ طويلة
أغنياتكِ ..
قهوتكِ ..
وخصلات شعركِ التي تعلّقت بي
ومنديلاً حنونًا سرقته من حقيبتكِ، تفوح منه رائحة الحنين .
أمتلك وجهاً واحداً ويأخذ مني 3 دقائق في غسله كل صباح ، كان الله بعون اصحاب الوجوه الكثيره .
سلام على الصامتين .. الذين اكتشفوا أن الكلام شكل من أشكال العبث
مُرعبة، تشبه لحظات من الصمت بعد بكاء طويل.
ففي داخلي بيت مهجور
العناكب بنت لها بيوتاً في زواياها
الشبابيك مُكسرة وحياطينهُ مُشققة ،
وفيه تتنزه الأرواح الشريرة والطّيبة ..
داخل رأسي
أموات على قيد الحَيَاة
إنهم يصرخون
ويصرخون ،
وأنا جالساً أكتُب صُراخ الصمت ..!!
أثق بأن كل نوبات القلق و الغضب والهلع والحزن التي تداهمني مؤخراً يعود سببها إلى أمر واحد وهو أنني فقدت القدرة على البكاء .
كيف يعتذر الليل للنجوم عندما يختبئ القمر .
من القاع
إلى السماء
يمكن
قطع المسافة
بتنهيدة
لا أعرف الطريقة المناسبه للبُكاء
لكني أعرف جيدا طعم الدمع المحبوس ..
إنه مُر
في المقاهي يقطفون البن من وجوه الوحيدين جارتنا العجوز المُزعجة جاءت إلى أمي باكراً لـ تسألها عن من تكون تلك المرأة التي مرّت رفقة محمد صباحاً اليوم ! حين أخبرتني أمي قالت لو أنك لم تكن نائماً هنا لصدقتها ..
لم أنزعج من العجوز أعرفها لاتكذب وتحبني جداً قبل سنوات حين ساعدتها في منزلها قالت لي هذه الدجاجة لك وكانت تأتي بالبيض كل صباح لمنزلنا حتى ماتت الدجاجة في حادث اليم، مؤكد أنها شبّهت ذلك المار بي.. لكني أتسائل ماذا لو لم أكن نائماً حينها، كيف ستقتنع أمي أنه ليس أنا ؟