الجراد من الصوت الواحد الذي ابتلع صريره، وزلزل غصنه فهز جناحه وفر هاريا، وهكذا عادت البلابل
صوت الجراد يسمى وذات يوم تناقرت البلابل واشتدت مناقرتها؛ فتباعدت حاقدة على بعضها بعضا، وتقاسمت الشجرة فأخذ كل
واحد منها غصنا. كان من بين هذه البلابل بلبل صغير جميل أخضر العينين اسمه الجميل، فقد كان حزينا بسبب تفرق البلابل وازداد حزنه حين هاجمت في المساء جماعة من الجراد الشجرة المثمرة واحتلت غصنا
خافت البلابل وآلمها صرير الجراد المتواصل، فوقف كل بلبل على غصنه مرتجفا أما الجميل فقد نفض الخوف عن جناحيه وراح يفكر في وسيلة للتخلص من الجراد المغتصب، وأخيرا جاءته فكرة فطار في الحال من غصن إلى غصن وأسر في أذن كل بلبل سرا.
وما إن أقبل الصباح حتى وقف الجميل على طرف غصنه، وراح يصدح بصوته عاليا عاليا، وفعلت
البلابل جميعها مثله ، فارتفعت الأصوات عالية .... ارتعشت لها الشجرة ، واهتزت لها الأوراق وخاف الجراد من الصوت الواحد الذي ابتلع صريره، وزلزل غصنه فهز جناحه وفر هاريا، وهكذا عادت البلابل
سريا واحدة مغردا وبقيت لها الشجرة مجموعة أغصان وارفة
صوت الجراد يسمى؟
الاجابةهي
صرير
الجراد من الصوت الواحد الذي ابتلع صريره، وزلزل غصنه فهز جناحه وفر هاريا، وهكذا عادت البلابل