تعالي
وقولي بأن ماحدث كان كذبة
قولي بأنكِ لم تختاري التخلّي
ولم تديري ظهركِ
ولم تنوي الرحيل،
قولي بأنكِ اضطررتِ بأن تخبئي وجهك من شمس سوءي حتى يحين غروبها
وأنكِ خفتِ على وجهك المضيء من الخسوف،
وأن حقائبك أرادت مرافقتك حتّى لايصيبها صدأ الحنين.
أو حتّى قفي صامتة،
ودعي لقلبي الحديث نيابة عنكِ.
تعالي، دون الحاجة لأي تبرير،
فقط يكفي أن تقفي أمامي،
يكفي أن يسع خدكِ ليدي،
أن يلمس وجهكِ وجهي،
وسأدمع نيابة عنكِ،
وسأندم نيابة عنكِ،
وسأصدّق ذلك رغماً عنكِ.