في تصنيف ثقافة وفن بواسطة (548ألف نقاط)

وداعًا 

لصوتكِ المركز كالقهوة 

للهجتك الريفية؛

ولدموعكِ التي لا تُرى 

لنصفِ وجهك في الكاميرا 

لضحكتكِ الناعمة كالأمان 

لأصابعك الطويلة 

لقدميك غير المألوفة مقاس "37" 

لثيابك المطوية في الأدراج؛

ثيابك التي تشتاق!

لصبرك عليَّ كل هذه المسافة...

دون أن تفلتي يدي 

للأرڨيلة،والثلاجة،والمروحة المزعجةُ

وغياب والدك!

وداعًا

لحبّنا الذي لم يعمّر طويلاً

و لكل بلادتكِ التي أصبحت وطنًا 

لصباحك الذي لم أنعم به 

لشفاهكِ التي ستقود غيري للجنون 

لعنقكِ الهشّ و لإنتحاري الذي لن يطول!

وداعا 

كما يليقُ بشخصين إجتمعا في مقعدٍ واحد بقطار

تبادلا الإعجاب والمزاح والضجر

وأفترقا دونَ أن يفهمَ أحدهما الٱخر!

وداعًا

تركتُ لكِ صاحبي 

وزادي 

وضحكاتي 

ونصفُ أحلامي 

وأسوأ صفاتي...

وداعًا 

سيمّر وجهك في البَال ذات ليلة 

ونمسحُه بالدمع والخمر الثقيل

ونقول في جرحٍ مبين:

.

.

.

كان لي ذات يوم 

صاحبٌ وحبيبة 

ناما في حضنِ بعض 

وتركا لي عُطبًا في القلب و هذه القصيدة!

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (548ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
وداعًا

لصوتكِ المركز كالقهوة

للهجتك الريفية؛

ولدموعكِ التي لا تُرى

لنصفِ وجهك في الكاميرا

لضحكتكِ الناعمة كالأمان

لأصابعك الطويلة

لقدميك غير المألوفة مقاس "37"

لثيابك المطوية في الأدراج؛

ثيابك التي تشتاق!

لصبرك عليَّ كل هذه المسافة...

دون أن تفلتي يدي

للأرڨيلة،والثلاجة،والمروحة المزعجةُ

وغياب والدك!

وداعًا

لحبّنا الذي لم يعمّر طويلاً

و لكل بلادتكِ التي أصبحت وطنًا

لصباحك الذي لم أنعم به

لشفاهكِ التي ستقود غيري للجنون

لعنقكِ الهشّ و لإنتحاري الذي لن يطول!

وداعا

كما يليقُ بشخصين إجتمعا في مقعدٍ واحد بقطار

تبادلا الإعجاب والمزاح والضجر

وأفترقا دونَ أن يفهمَ أحدهما الٱخر!

وداعًا

تركتُ لكِ صاحبي

وزادي

وضحكاتي

ونصفُ أحلامي

وأسوأ صفاتي...

وداعًا

سيمّر وجهك في البَال ذات ليلة

ونمسحُه بالدمع والخمر الثقيل

ونقول في جرحٍ مبين:

.

.

.

كان لي ذات يوم

صاحبٌ وحبيبة

ناما في حضنِ بعض

وتركا لي عُطبًا في القلب و هذه القصيدة!

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل ديسمبر 16، 2024 في تصنيف أخبار بواسطة DropAlqemh (548ألف نقاط)
مرحبًا بك إلى دروب القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...