لماذا توقف زحف المغول بعد الاستيلاء على دمشق
توقف زحف المغول بعد الاستيلاء على دمشق بسبب الهزيمة الحاسمة التي تكبدوها في معركة عين جالوت، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية في الإمبراطورية المغولية، وقوة المماليك الذين تمكنوا من استعادة زمام المبادرة في المنطقة
لما سيطر المغول على دمشق توقف تحركهم عند حدود الدولة المملوكية، وأرسل (هولاكو) إلى سلطانها (سيف الدين قطر يهدده ويطلب منه الاستسلام قبل دخول بلاده، فاستشار (سيف الدين قطر من يثق برأيهم، فأشاروا عليه بتوحيد الصفوف ومواجهتهم، فاستحث سيف الدين قطر أمراء المماليك على مواجهتهم
معركة عين جالوت
جهز سيف الدين قطر) جيشاً سار به لمواجهة المغول، وجعل قيادته لقائده (الظاهر بيبرس). ثم تولى هو بنفسه فيما بعد قيادة الجيش والتقى بالمغول في معركة (عين جالوت) سنة ٦٥٨هـ، فكانت معركة حاسمة انتهت بانتصار المسلمين وأوقفت الزحف المغولي على العالم الإسلامي والعالم أجمع وكانت عاملاً مساعداً على دخول عدد كبير من المغول في الإسلام، ونشره في مجتمعاتهم مين بالوت فلسطين معركة عين جالوت سنة 140هـ بعد أن عرفوا مبادئه السمحة، وعلى مشاركتهم فيما بعد في الدفاع عن الإسلام والمسلمين