الثورة الجزائرية بادر الملك سعود بن عبد العزيز والشعب السعودي
إلى دعمها بما يأتي:
. أصدر الملك سعود بن عبد العزيز أمراً ملكياً بمنح الجزائر ما قيمته مئتان وخمسون ألف جنيه إسترليني)
سنوياً، لدعم استقلالها.
خصصت المملكة العربية السعودية أسبوعاً باسم (أسبوع الجزائر) للتعريف بقضية الجزائريين، ودعم
نضالهم لاستقلال وطنهم.
وتكللت الانتفاضة الجزائرية بوضوح الفرنسا، وموافقتها على مبدأ تقرير المصير الذي طالب به الجزائريون
متوقف القتال، وتمكن الجزائريون من بيل حقوقهم، وتأسيس دولتهم المستقلة.
وقد دام الكفاح الجزائري أكثر من سبع سنوات، استشهد فيها أكثر من مليون ونصف مليون جزائري. واستمر إلى أن نجح وحقق أهدافه بحصول الجزائر على استقلالها مطلع شهر صفر من عام 1382هـ (5) يوليو
)1962م
وقد أقام السعوديون الاحتفالات بهذا الانتصار، فوضعت الزينات في مختلف المدن، ورفعت الأعلام الجزائرية مع العلم السعودي، وأقيمت العرضات في كل مكان ابتهاجاً بذلك، وهنا يظهر الموقف السعودي
النابض بالحب والتعاطف والأخوة العربية.