دين الكريم، المقنع الكندي يعاتبني في الدين قومي وإن ديوني في اشياءتكسبهم
دين الكريم
المقنع الكندي
يعاتبني في الدين قومي وإنما.
ديوني في اشياءتكسبهم حمدا
اسدبه ماقد اخواوضيعوا
ثغور حقوق ما اطاقوالهاسدا
وفي جفنه مايغلق البابذونها
مكلله لحمامد فقه قراد
وفي فرس نهد عتيق جعلته
حجابا لبيتي ثم اخدمته عبد
وان الذي بيني وبين بني ابي
وبين بني عمي بمختلف جدا
أراهم إلى نصري بطاءوان هم
دعوني الى نصر اتبتهم شدا
فإن با كلوالحمي وفرت لحومهم
وان يهجموا مجدي بنيت لهم مجدا
وان ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وان هم هوواغيي هويت لهم رشدا
وان هبطوا غورا لا مريس وني
طلعت لهم مما يسرهم نجدا
وان قد حوالى نار زند يشينني
وقد حت لهم في نار مكرمه زندا
وان بادهوني با لعداوه لم أكن
ابا دههم الا بما ينعت الرشدا
وان قطعوا مني إلا وأصر ضله
وصلت لهم مني المحبه والودا
ولا احمل الحقد القديم عليهم
وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
فذلك ذابي في الحياه ودابهم
سجيس الليالي او يزبرونتي اللحدا
لهم جل مالي ان ننابع لي غنى
وان قل مالي لم اكلفهم رفدا
_________________-__--------__________
استكشف النص
اولا:
أتعرف الشاعر :
*محمدبن ظفرالكندي :شاعر من قبيله كنده اليمنيه. اشتهر في جنوب الجزيرهالعربيه من اهل حضرموت ولد بوادي دوعن. أشهر في العصر الا موي ولقب. بالمقنع لاانه كان جميلا
يستر وجهه خوف العين، وقيل لانه فارس رئيس مغطى بالسلاح كان سمح اليد بما حتى
نفدماخلفه له ابوه من مال :فاستعلى عليه بنوعمه بمالهم وجاههم وردوه حين خطب اختهم وعير وه بتضييع ماله وبفقره ودينه،
فقال هذه القصيده توفي عام 698م.